مندوبة أميركا بالأمم المتحدة: نؤيد حل الدولتين ونفكر ببدائل

مندوبة أميركا بالأمم المتحدة: نؤيد حل الدولتين ونفكر ببدائل

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، اليوم الخميس، أن واشنطن تدعم 'بكل تأكيد' حل الدولتين في النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل، لكنها تفكر في 'بدائل' لإحراز تقدم من أجل تحقيق السلام.

وقالت هيلي للصحفيين في الأمم المتحدة 'أولا وقبل كل شيء، حل الدولتين هو ما نؤيده. أي شخص يريد أن يقول إن الولايات المتحدة لا تؤيد حل الدولتين - فسيكون هذا خطأ'.

وأضافت 'نؤيد بالتأكيد حل الدولتين لكننا نفكر خارج الصندوق أيضا'.

واتهمت المندوبة الأميركية، الأمم المتحدة بـ"الانحياز السافر للفلسطينيين على حساب إسرائيل"، على حد قولها.

وقالت هايلي في المؤتمر الصحفي، إن "الإدارة الأمريكية السابقة، إدارة باراك أوباما، لم تكن قادرة على تصحيح هذا الخطأ".

واعتبرت المندوبة الأمريكية، أن إدارة بلادها الحالية "تفكر خارج الصندوق، ولم تعد تفكر بالأساليب القديمة" لإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأضافت "الولايات المتحدة تدعم مبدأ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، لكنها تدعم أكثر إحلال السلام والاستقرار في المنطقة".

وأردفت قائلة "لا أعرف سببا لعقد مجلس الأمن جلسة خاصة كل شهر حول القضية الفلسطينية، هناك انحياز سافر ضد إسرائيل داخل الأمم المتحدة، وطالما بقي هذا الانحياز فإننا سنعمل على مواجهته".

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن موقفها من تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته للقاهرة أمس، على عدم وجود بديل لمبدأ حل الدولتين، قالت نيكي هايلي "من يعتقد أن واشنطن لا تدعم حل الدولتين فهو مخطئ نحن مع حل الدولتين".

وتابعت في السياق ذاته "لكننا لم نعد نفكر بتلك الطريقة القديمة للتوصل إلى حل، نحن نفكر خارج الصندوق، لأنه في النهاية الحل سيأتي من قبل إسرائيل والفلسطينيين، ودور الولايات المتحدة يتمثل فقط في مساعدة الجانبين على التوصل لحل".

وأكدت "إننا لن نتردد في الدفاع عن إسرائيل، ونحن مصممون على دعمها وإيقاف الانحياز والمعايير المزدوجة في التعامل معها داخل منظومة الأمم المتحدة"، وفقاً لتعبيرها.

إلى ذلك، أعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، أن موقف الولايات المتحدة من النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين 'ملتبس جدا ويثير القلق'، وذلك إثر لقائه، اليوم الخميس، نظيره الأميركي ريكس تيلرسون.

وصرح ايرولت 'حرصت على التذكير بأن لا خيار سوى حل الدولتين بالنسبة إلى فرنسا. الخيار الآخر الذي تطرق اليه تيلرسون ليس واقعيا'، واصفا الموقف الأميركي بأنه 'ملتبس جدا ويثير القلق'.

وأضاف 'حل الدولة الفلسطينية هو أيضا ضمان لأمن إسرائيل'، داعيا إلى 'عدم تيئيس الفلسطينيين'.

وأوضح الوزير الفرنسي الذي التقى نظيره الأميركي لنحو نصف ساعة على هامش اجتماع مجموعة العشرين في بون، أنه حصل 'على مزيد من التوضيحات' في شان توجهات الدبلوماسية الأميركية رغم أن 'أمورا كثيرة لا تزال تتطلب مزيدا من البحث'.

وفي الشأن الأوكراني، أكد ايرولت أنه أجرى 'مباحثات مفيدة جدا' مع تيلرسون.

وأضاف 'طلبت من الأميركيين الرد بوضوح على قضية العقوبات فيما يتصل بأوكرانيا وحصلت على رد واضح جدا، حتى الآن العقوبات مرتبطة بعدم احترام اتفاقات مينسك التي وقعت في 2015 لوضع حد للنزاع بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات ألأوكرانية'.

ملف خاص | 50 عامًا على حرب حزيران



تابعنا:

Instagram