ترامب يهاتف نظيره الصيني وكوريا الشمالية تستعد لاختبار صواريخ

ترامب يهاتف نظيره الصيني وكوريا الشمالية تستعد لاختبار صواريخ
(أ ف ب)

أظهرت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية، أن كوريا الشمالية تجري استعدادات لاختبار صواريخ باليستية من على متن غواصة، حسب خبير في شؤون الجيش الكوري الشمالي.

ونشر الخبير في الشؤون الدفاعية الكورية الشمالية والشؤون الاستخباراتية جوزيف بيرموديز، صورا على موقع "نورث 38" قال إنها "تظهر على الأرجح استعدادات لاختبار صاروخ باليستي من النوع الذي يطلق من غواصة" ويسمى SLBM.

وذكر أن الصور تكشف تطورات عديدة تشير إلى أن بيونغيانغ "ربما تسرع في تطوير الجزء البحري من قواتها النووية".

وفي ظل تصاعد التوتر، أجرى الرئيس دونالد ترامب، السبت، اتصالا هاتفيا بنظيره الصيني شي جينبينغ، أكد خلاله أن على بيونغيانغ "التخلي عن سلوكها الاستفزازي والتصعيدي".

وأضاف بيان للبيت الأبيض أن الرئيسين رحبا بتبني مجلس الأمن الدولي قرارا بفرض عقوبات على كوريا الشمالية ووصفاه بـ"الخطوة الضرورية والمهمة نحو إرساء السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

وتابع أنهما أكدا على توافقهما على ضرورة التخلص من الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، مضيفا أن الرئيسين يرتبطان بـ"علاقة وثيقة للغاية" تساعد في التوصل إلى "حل سلمي للمشكلة الكورية الشمالية".

كما "طمأن" ترامب حاكم غوام إدي كالفو، في اتصال هاتفي، بأن "قوات الولايات المتحدة مستعدة لضمان سلامة وأمن سكان غوام، وباقي أميركا".

ودعا الرئيس الصيني ترامب إلى تجنب "الأقوال والأفعال" التي من شأنها أن "تؤجج" التوتر الذي تشهده شبه الجزيرة الكورية، بحسب ما أفادت به السبت شبكة التلفزيون العامة الصينية "سي سي تي في".

وطلب شي من الأطراف ذات الصلة "الحفاظ على ضبط النفس" و"مواصلة نهج الحوار والمفاوضات والتوصل إلى تسوية سياسية".

وأكد شي أن "الصين والولايات المتحدة لديهما مصلحة في التخلص من الأسلحة النووية على شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار فيها".

وتصاعد التوتر في الفترة الأخيرة بين بيونغيانغ وواشنطن، ووصل الأمر إلى تهديد الأولى بضرب جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ.

وجدد ترامب تحذيره للرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون من مغبة شن هجوم صاروخي على الجزيرة.

وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة "الحلول العسكرية موضوعة بالكامل حاليًا وجاهزة للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية من دون حكمة".

وتبنى مجلس الأمن في وقت سابق عقوبات جديدة على النظام الكوري الشمالي بهدف الضغط عليه لإنهاء برنامجيه النووي والصاروخي.