السعودية وإسرائيل تناقشان إقامة علاقات اقتصادية

بحسب مصادر عربية وأميركية فإن العملية ستبدأ بخطوات صغيرة، كالسماح لشركات إسرائيلية بالعمل في الخليج العربي، والسماح لطائرات "إلعال" بالتحليق في المجال الجوي لدول الخليج وبضمن ذلك السعودية وإزالة القيود القائمة على التجارة مع إسرائيل

السعودية وإسرائيل تناقشان إقامة علاقات اقتصادية

نقلت صحيفة 'تايمز' البريطانية، صباح اليوم السبت، عن مصادر أميركية وعربية، قولها إن إسرائيل والسعودية تجريان مفاوضات على إقامة  علاقات اقتصادية بينهما.

وبحسب المصادر فإن العملية ستبدأ بخطوات صغيرة، كالسماح لشركات إسرائيلية بالعمل في الخليج العربي، والسماح لطائرات 'إلعال' بالتحليق في الأجواء السعودية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لها علاقات بالسعودية قولها للصحيفة إن تحسين العلاقات بين إسرائيل والسعودية هو بمثابة أحلام للبيت الأبيض المعني بعرض نتائج فورية لجولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة في الوقت نفسه إلى غضب فلسطيني من إجراء هذه المحادثات، وذلك بدافع الخشية من أن تشكل تطبيعا للعلاقات مع إسرائيل دون ضمان أي مقابل سياسي.

يشار في هذا السياق إلى 'وول ستريت جورنال' كانت قد نشرت، قبل نحو شهر، أن دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، بلورت اقتراحا بموجبه توافق على القيام بعدة خطوات تطبيعية مع إسرائيل في حال قامت الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، بخطوات تجاه الفلسطينيين، مثل تجميد البناء في المستوطنات في جزء من الضفة الغربية، وتخفيف القيود التجارية المفروضة على قطاع غزة.

إلى ذلك، يستند التقرير إلى تفاصيل من وثيقة تمت بلورتها في المباحثات بين ممثلي 'عدة دول عربية سنية'.

ويشير التقرير إلى أن السعودية والإمارات أطلعتا الإدارة الأميركية، وإسرائيل أيضا، على الاقتراح الذي يتضمن خطوات مثل إقامة خطوط اتصالات مباشرة بين إسرائيل وعدة دول عربية، وبضمن ذلك السماح لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق في المجال الجوي لدول الخليج، وإزالة القيود القائمة اليوم على التجارة مع إسرائيل.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن نتنياهو كان قد صرح، العام الماضي، أن 'هناك اليوم تحولا في علاقاتنا مع الدول العربية المهمة'.

وبحسبه فإن 'هذه الدول تدرك أن إسرائيل ليست العدو، وإنما هي حليف وسند إزاء التهديدات المتصاعدة للإسلام المتطرف، مثل تنظيم الدول الإسلامية'.

التعليقات