إسرائيل تنفي استدعاء روسيا لسفيرها بموسكو مجددا

إسرائيل تنفي استدعاء روسيا لسفيرها بموسكو مجددا

نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن تكون وزارة الخارجية الروسية، قد استدعت، اليوم، مجددا سفيرها في موسكو، بعد تقارير عن استهداف الجيش الإسرائيلي لناشط في الأراضي السورية أمس.

وقال المتحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نخشون، في تصريح صحفي، إن التقارير عن استدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو 'غير صحيحة'.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلت عن وكالة 'انتفاكس' الروسية استدعاء موسكو، اليوم الاثنين، السفير الإسرائيلي بعد هجوم أمس أدى إلى مقتل ناشط في الأراضي السورية وهو ما نفاه نخشون.

وكان نخشون قد أعلن قبل أيام استدعاء 'الخارجية' الروسية، السفير الإسرائيلي في موسكو، بعد تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي هجمات في سوريا يوم الجمعة.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن سبب استدعاء السفير الإسرائيلي آنذاك كان مهاجمة هدف في سوريا قريب من مكان تواجد قوات روسية.

اليوم الإثنين، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله، إن الوزارة استدعت السفير الإسرائيلي في موسكو للاحتجاج على ضربة جوية إسرائيلية قرب مدينة تدمر السورية.

وذكر المسؤول أن السفير جاري كورين استدعي لمباحثات في مقر الوزارة يوم الجمعة.

وأكد ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية أن الوزارة استدعت السفير الإسرائيلي في موسكو.

ونقلت وسائل إعلام روسية عنه القول إنه تم استدعاؤه لسؤاله بشأن الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على أهداف قرب تدمر في سورية الجمعة الماضية.

وقال بوجدانوف إن 'موسكو ترغب في أن يكون خط الاتصال مع الجيش الإسرائيلي أكثر كفاءة بهدف تجنب حدوث سوء فهم'.

والأسبوع الماضي قالت القيادة العليا للجيش السوري إن طائرات حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي للبلاد وهاجمت موقعا عسكريا قرب تدمر فيما وصفته بأنه اعتداء يخدم تنظيم 'داعش'.

أمس الأحد، هدد وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بتمدير أنظمة الدفاع الجوي السورية إذا تصدت للطيران الحربي الإسرائيلي.

ونفذت إسرائيل ضربات عدة في سوري’ خلال السنوات الأخيرة، حيث قالت تقارير إنها استهدفت مواقع أو معدات لحزب الله الذي يقاتل الى جانب النظام السوري.

في نيسان/أبريل 2016، أقر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإن إسرائيل هاجمت عشرات شحنات الأسلحة الموجهة إلى حزب الله في سورية. كما استهدفت إسرائيل مرارا مواقع سورية في هضبة الجولان ردا على إطلاق نار ناجم عن القتال في الجانب الآخر من الهضبة المحتلة.

ملف خاص | 50 عامًا على حرب حزيران



تابعنا:

Instagram