لماذا تنظم جامعة بار إيلان الإسرائيلية دورة لتعليم اللهجة المصرية؟

لماذا تنظم جامعة بار إيلان الإسرائيلية دورة لتعليم اللهجة المصرية؟
(فيسبوك)

تحت مزاعم التعرف على الجيران العرب، تنظم جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية دورة لتعليم اللهجة المصرية، ويقدمها صحافي مصري يقيم في إسرائيل منذ التسعينات.

وزعم القائمون على الدورة أن لا أهداف تجسسية لها، مع العلم أن إسرائيل لم تتوقف يومًا عن التجسس على الدول العربية، لا سيما الدول المجاورة لها رغم اتفاقيات السلام الموقعة بينهم، واختير الصحافي هشام فريد لتقديم الدورة، ولم يورد الإعلان أي تفاصيل أخرى.

ونقلت صفحة تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية على موقع "فيسبوك" عن مدير معهد "حكمة" لتعليم اللغة العربية الفصحى والعامية في إسرائيل، روني بيالر، أن "اللهجة العامية المصرية هي أكثر اللهجات شيوعا في العالم العربي ومسموعة في الأفلام والمسرحيات والأغاني الكلاسيكية، ويمكنها أن تكون المفتاح للتواصل بين جميع أبناء الدول العربية على اختلاف لهجاتهم".

وتابع بيالر قائلا "تخيل أن عراقيا ومغربيا لا يتقنان الفصحى يلتقيان، فما هي اللغة التي ستمكنهما من تبادل الحديث؟ ... لا شك أنها اللغة المصرية التي تعتبر لغة هوليوود العربية".

فيما نقلت صفحة "إسرائيل في مصر"، الناطقة باسم السفارة الإسرائيلية في القاهرة الخبر ذاته، وقالت: "في إسرائيل يوجد العديد من الناس، الذين يستمعون إلى أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، كما يتابعون الأفلام المصرية على القناة الأولى منذ 50 عاما، وهناك تفاعل كبير مع الثقافة المصرية".

واعتبر ناشطون ومعقبون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أن التعرف على "جيران إسرائيل" مجرد ذريعة واهية، وأن الهدف الرئيسي للدورة هو تدريب كوادر تكون قادرة على التجسس أو متابعة الشأن المصري وفهمه كما يفهمه أهله لاستغلاله من أجل مصلحة إسرائيل.

ودأبت إسرائيل، متمثلة بالعصابات المسلحة والوكالة الصهيونية، فبل النكبة على تعليم الإسرائيليين العربية من أجل دراسة الفلسطينيين وغيرهم من العرب، من أجل تحقيق مصالحها، وبعد النكبة، تابعت المؤسسات الأمنية تعليم عناصر المخابرات اللغة العربية لأهداف تجسسية، مستغلين العديد من اليهود الذين أحضروهم من مختلف اللغة العربية لاتقانهم اللهجات المختلفة.

وكثير من الجواسيس الذين زرعتهم إسرائيل في مختلف الدول العربية كانوا من خريجي دورات تعليم اللهجات المختلفة في المؤسسات الأمنية الإسرائيلية.

ملف خاص | 50 عامًا على حرب حزيران



تابعنا:

Instagram