محامي الجندي القاتل يستعين بفيديوهات الاشتباك بالأقصى

محامي الجندي القاتل يستعين بفيديوهات الاشتباك بالأقصى
(أ.ف.ب)

أرفق المحامي يورام شيفطال، الذي يترافع عن الجندي الإسرائيلي إليئور أزاريا، قاتل الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل المحتلة، فيديوهات الاشتباك المسلح في ساحات المسجد الأقصى، للاستئناف الذي قدمه، سعيا منه لإثبات أن تصفية الفلسطيني الضالع بتنفيذ عملية بمثابة نهج متبع بالجيش الإسرائيلي.

وأفادت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر، اليوم الإثنين، أن المحامي شيفطال طلب من المحكمة العسكرية أن تعتمد فيديوهات الاشتباك المسلح في ساحات المسجد الأقصى والتي اسفرت عن استشهاد ثلاثة شبان من أم الفحم ومقتل شرطيين إسرائيليين، كدليل إضافي بالاستئناف الذي ستبت به والمتعلق بطلبه تخفيف الحكم الصادر بحق موكله الجندي أزاريا.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحامي شيفطال يقول إن "الفيديوهات تظهر بأن أحد الشبان الذين كانوا ضالعين بالاشتباك المسلح مع شرطة الاحتلال بساحات الأقصى نهض بعد إطلاق النار وسار على قدميه ومن ثم تم تصفيته".

وأوضح المحامي أن الفيديوهات توثيق أن الشاب وخلال الاشتباك المسلح تظاهر وكأنه فارق الحياة جراء الرصاص، إلا أنه، وبحسب الفيديوهات التي وثقت الاشتباك، قام على قدميه وشرع بالجري، عندها قام أحد أفراد الشرطة بإطلاق الرصاص عليه حتى الموت".

ويجزم المحامي شيفطال أن هذه الفيديوهات بمثابة أكبر دليل بأن ما قام به موكله خلال الحادث بالخليل، كان صائبا، خصوصا وأنه كان على اتصال بالفلسطيني الجريح لعدة ثوان وليس لمدة 11 دقيقة كما وثقت الفيديوهات بالاشتباك المسلح بساحات الأقصى، الأمر الذي يبرر ما قام به موكله بإطلاق الرصاص حتى الموت على الفلسطيني بالخليل.

وصباح اليوم الإثنين، قضت المحكمة العسكرية، الإفراج عن الجندي أزاريا، بعد إدانته بإعدام الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل المحتلة في آذار/مارس العام الماضي.

وقررت هيئة المحكمة الإفراج عن الجندي القاتل والإبقاء عليه رهن الاعتقال المنزلي إلى حين البت في الاستئناف الذي تقدم به على قرار الحكم الذي صدر ضده بالسجن لمدة 18 شهرا بعد إدانته بإعدام الشاب الفلسطيني الشريف.

وينص القرار على فرض الحبس المنزلي على الجندي القاتل في إطار شروط تأجيل فرض عقوبة السجن على الجندي المتواجد في الاحتجاز بقاعدة عسكرية، حيث من المتوقع أن ينهي أزاريا بغضون الأشهر القادمة الخدمة العسكرية بالجيش.

وحسب القرار، سينقل الجندي القاتل من الحبس المفتوح في قاعدة عسكرية إلى الحبس المنزلي، على أن يفرج عنه يوم الخميس القادم، حيث ستجيز شروط الإفراج عنه الذهاب إلى الكنيس يوم السبت برفقة والده.