إصابات باعتداء الاحتلال على فلسطينيين عند باب الأسباط

إصابات باعتداء الاحتلال على فلسطينيين عند باب الأسباط
إقامة الصلاة خارج باب الأسباط (فيسبوك)

اندلعت مواجهات، مساء اليوم الإثنين، بين شرطة الاحتلال في القدس، وبين جمهور كبير من المحتشدين أمام باب الأسباط، ما أدى إلى وقوع إصابات.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الشرطة هاجمت مئات المصلين عند باب الأسباط بعد قيامهم بإغلاق الشارع الذي يطلق عليه "معاليه موطي غور".

وأفادت تقارير فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الرجال والنساء والأطفال بعد أداء الصلاة، واعتقلت عددًا منهم. 

وجاء أن المحتشدين عند باب الأسباط رشقوا قوات الشرطة بالحجارة خلال محاولة الشرطة إبعادهم من المكان.

وأدت المواجهات إلى وقوع عدة إصابات في وسط جمهور المحتشدين والمصلين في المكان، بينهم عدد كبير من الجليل والمثلث والنقب.

وتحدثت أنباء غير مؤكدة عن إصابة ثلاثة أشخاص، على الأقل، في حين أكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسيطنية، د. مصطفى البرغوثي، برصاصة مطاطية بالرأس.

وقال الهلال الأحمر في نبأ لاحق إن هناك 6 إصابات تم نقلها إلى المستشفيات، بينها إصابات بالرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، كما قدمت الاسعافات للعشرات ميدانيا.

وكان البرغوثي قد صرح اليوم أن القمع الإسرايلي لن يكسر إرادة المقدسيين، ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى إسناد أهل القدس وعدم تركهم لوحدهم في المعركة. كما طالب الدول العربية والإسلامية باتخاذ إجراءات لردع الاحتلال عن ممارساته.

وتأتي هذه المواجهات في إطار الاحتجاجات على وسائل الفحص الإلكترونية الجديدة التي تم نصبها على على بوابات المسجد الأقصى، في ظل الإجماع على رفض الدخول إلى المسجد من خلال هذه البوابات.

وعلم أن الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية.

وادعت الشرطة أن عشرات المحتشدين في المكان قاموا بإغلاق شارع "معاليه موطي غور".