اتهام تاجرين فلسطينيين بتهريب معدات إلكترونية لغزة

اتهام تاجرين فلسطينيين بتهريب معدات إلكترونية لغزة

قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إلى محكمة الصلح في بئر السبع لائحة اتهام ضد تاجر فلسطيني من غزة وآخر من الضفة الغربية، نسبت لهما من خلالها تهريب كاميرات ووسائل اتصال عبر معبر 'كرم أبو سالم'، فيما طلبت الإبقاء عليهما رهن الاعتقال حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية.

وسمح جهاز الأمن العام 'الشاباك'، بنشر ما وصفه  شبكة تهريب معدات محظورة إلى قطاع غزة، والتي من الممكن استخدامها من قبل حركات المقاومة والمنظمات التي وصفها 'الشاباك' بـ' الإرهابية'.

ولفتت النيابة العامة في بيانها لوسائل الإعلام إلى أن الكشف عن 'الخلية' تم بالتعاون ما بين الجيش وأذرع الأمن الإسرائيلية المختلفة، وذلك عقب اعتقال تاجر فلسطيني من قطاع غزة وآخر من الضفة الغربية، للتحقيق معهما بشبهة تهريب كاميرات ووسائل اتصال للقطاع عبر معبر 'كرم أبو سالم'.

وبحسب المعلومات التي سمح بنشرها، تم في كانون أول/ أكتوبر 2016، اعتقال التاجر نوفل أبو سرية من سكان قطاع غزة، ولاحقا تم اعتقال التاجر نادر مسالمة من الضفة الغربية.

وزعمت النيابة العامة أن التاجر نوفل أبو سرية قام بتهريب هذه المواد بعدة مناسبات خلال عام 2016، وذلك عبر إخفائها داخل الأجهزة الكهربائية، تلفزيون، ثلاجة، غسالة، وهي أجهزة اعتاد إدخالها بشكل تجاري عبر المعبر.

وأدعت النيابة في لائحة الاتهام، أن أبو سرية هرب عبر هذه الأجهزة مئات الكاميرات وأسلاك الاتصالات وغيرها من المواد، بمساعدة كل من أحمد أبو نافع وزهير بيطار من سكان قطاع غزة، وعن طريقهما كانت تصل المعدات المهربة إلى يد الجناح العسكري لحركة حماس.

وذكرت النيابة أن نادر مسالمة قام بمساعدة نوفل أبو سرية في شهر تشرين ثاني من العام 2016، على تهريب مئات كاميرات المراقبة من خلال إخفائها في شحنة غسالات من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.

ملف خاص | 50 عامًا على حرب حزيران



تابعنا:

Instagram