10/03/2017 - 17:41

الاحتلال يمتنع عن تسليم جثمان الشهيد الأعرج مجددًا

أكد الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، أن سلطات الاحتلال امتنعت عن تسليم جثمان الشهيد باسل الأعرج مجددًا، بعد أن أعلنت عن تأجيل التسليم من يوم أمس الخميس حتى اليوم الجمعة.

الاحتلال يمتنع عن تسليم جثمان الشهيد الأعرج مجددًا

الشهيد باسل الأعرج

أكد الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، أن سلطات الاحتلال امتنعت عن تسليم جثمان الشهيد باسل الأعرج مجددًا، بعد أن أعلنت عن تأجيل التسليم من يوم أمس الخميس حتى اليوم الجمعة.

وقالت سلطات الاحتلال، أمس الخميس، إنها ستسلم جثمان الشهيد الأعرج عند حاجز الولجة مساءً، لتعدل عن قرارها لاحقًا وتعلن من جديد نيتها تسليمه عصر اليوم في ذات المكان، ونكثت مرة أخرى وامتنعت عن تسليم الجثمان.

وتشير التحليلات إلى أن سلطات الاحتلال تستعمل التأجيل والامتناع عن تسليم جثمان الشهيد في محاولة لتقليل عدد المشاركين في تشييعه، ومنع تحول الجنازة إلى مظاهرة حاشدة ضد قوات الاحتلال.

وتستخدم هذه السياسة كعقاب جماعي لأهله وأصدقائه ولعب بأعصابهم، ومحاولة لأن تكون هذه السياسة رادعًا لمن يخطط لقيام لأي عمل ضد قوات الاحتلال، وأثبت هذه السياسة فشلها على مدار عام ونصف منذ اندلاع هبة القدس في تشرين الأول/ أكتوبر 2015.

  وأعدمت قوات الاحتلال الشهيد الأعرج فجر يوم الإثنين في رام الله بعد سنوات من مطاردته.

وقال شهود عيان إن اشتباكا مسلحا خاضه الأعرج مع قوات الاحتلال لمدة ساعتين، وأن ذخيرته نفذت، وبعدها اقتحمت قوات الاحتلال المنزل الواقع في منطقة مخيم قدورة، وأعدمته من مسافة قريبة، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.

وأخرج جنود الاحتلال جثة الشهيد من المنزل، بحمله من قدميه، وكان مضرجا بالدماء، وكان جسد الشهيد يرتطم بالأرض.

الجدير بالذكر أن الشهيد الأعرج كانت قد اختفت آثاره في 31 آذار/ مارس العام الماضي، سوية مع الشابين هيثم السياج ومحمد حرب.

وبعد أسبوع أو أكثر بقليل عادوا إلى بيوتهم واعتقلتهم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بادعاء التحقيق معهم في أسباب اختفائهم، وبعد فترة أطلق سراحهم.

والشهيد الأعرج مطارد من قبل قوات الاحتلال منذ عدة أشهر، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله عدة مرات بحثًا عنه، وأصبح مطاردًا للاحتلال منذ الأيام الأولى بعد الإفراج عنه من سجون السلطة.

التعليقات