الاحتلال يغلق الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين

الاحتلال يغلق الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي غلق باب المغاربة في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة. وجاءت هذه الخطوة بعد أن اقتحمته بالأمس حيث تصدى لها المئات من المصلين والمعتكفين، الأمر الذي حال دون تقدمها.

وقررت شرطة الاحتلال منع اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى اعتبارا من، اليوم الإثنين، الثلاثاء وحتى الخميس المقبل، بما يشمل يومي الجمعة والسبت اللذين تحظر فيهما هذه الاقتحامات.

وألمح شخصيات فلسطينية إلى وجود اتصالات على أعلى المستويات بين الأردن وإسرائيل لوقف اقتحامات المستوطنين في الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل.

وقدم الأردن مذكرة احتجاج رسمية على الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وكان آخرها الأحد، وطلب وقفها على الفور.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن 'وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أرسلت مذكرة احتجاج دبلوماسية للسفارة الإسرائيلية في عمان، موجهة للحكومة الإسرائيلية، عبرّت فيها عن إدانتها ورفضها المطلق للانتهاكات الإسرائيلية التي جرت صباح اليوم، وطالبت بوقفها فورا'.

ورجحت التقديرات أن قرار المنع جاء عقب تقييمات أمنية أجرتها الشرطة ليلة أمس وفي ساعات الصباح الباكر، وذلك في اعقاب الأحداث التي تشهدها القدس عقب تنفيذ ثلاثة شبان من قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله، الجمعة، عملية إطلاق نار وطعن في القدس المحتلة أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية.

وقد شهد المسجد الأقصى في اليومين الأخيرين مواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن إصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين.

وتسود حالة من التوتر الشديد المسجد وساحاته منذ أن كثفت قوات الاحتلال اقتحاماتها له وسمحت للمستوطنين باقتحامه أيضا.

وأمس الأحد، اقتحمت قوات الاحتلال، ساحات الحرم القدسي الشريف، حيث قام أفراد الوحدات الخاصة بالاعتداء على الفلسطينيين الذين رابطوا واعتكفوا بالمسجد الأقصى وساحاته.

واعتدت قوات الاحتلال على المصلين وقامت بقمعهم ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق داخل المصلى القبلي بعد إطلاق قنابل الغاز المدمع صوبهم ورش غاز الفلفل.

وحاصرت قوات الاحتلال المصلين داخل المسجد القبلي وعند مشارف المسجد المرواني، تمهيدا لاقتحامه، فيما اعتلت القوات الخاصة المصلى القبلي، وشرعت بتحطيم نوافذه الجصية اﻷثرية، لإطلاق النار وقنابل الغاز على المصلين.

ملف خاص | 50 عامًا على حرب حزيران



تابعنا:

Instagram