الاحتلال يداهم منزل امرأة مقدسية بزعم تنفيذها عملية طعن

الاحتلال يداهم منزل امرأة مقدسية بزعم تنفيذها عملية طعن
(نشطاء)

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم السبت، منزل فدوى ربايعة أم لأربعة أولاد، في صور باهر، بزعم تنفيذها عملية طعن لحارس في منطقة باب العامود ظهر اليوم، حيث تم اعتقالها على الفور واقتيادها للتحقيق.

وقالت شرطة الاحتلال إنها قامت وعقب مداهمة المنزل بمصادر حاسوب ووثائق، وزعمت أن السيدة المقدسية خططت للمس بأبرياء، وعليه سيتم عرضها على المحكمة من أجل تمديد اعتقالها.

وادعت قوات الاحتلال أن السيدة الفلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن، فتم اعتقالها، وأن رجلا في الثلاثين من عمره (31 عاما) أصيب بجروح طفيفة وتم نقله إلى مستشفى هداسا في جبل المشارف.

وبحسب رواية الشرطة الإسرائيلية، توجهت السيدة وبيدها سكين نحو رجل تواجد بالقرب داخل محطة القطارات الخفيفة، ونجحت من طعنه وإصابته في منطقة الكتف، قبل أن تهرع قوات الشرطة المتمركزة بالمكان، وتتمكن من 'تحيدها' ثم اعتقالها واقتيادها إلى مركز الشرطة في القدس المحتلة للتحقيق معها.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن المصاب هو مواطن عربي، وأنه يعمل في محطة القطارات الخفيفة حيث تعرض للطعن، وقالت إن الأمر، على ما يبدو، قد التبس على منفذة عملية الطعن، فاعتقدت أن الرجل مستوطن.

 وعقب الحادث، أغلقت قوات الاحتلال باب العامود أمام المواطنين خلال دخولهم وخروجهم من وإلى القدس القديمة، قبل أن تعيد فتحه لاحقا.

ووصلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، فيما نشر الاحتلال دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في المنطقة الممتدة من باب العامود، مرورا بشارع السلطان سليمان وحتى منطقة باب الساهرة.