غدا: محاكمة امرأة من سخنين بتهمة الانضمام لداعش

غدا: محاكمة امرأة من سخنين بتهمة الانضمام لداعش
صابرين زبيدات في المحكمة (من الأرشيف)

من المزمع أن يُصدر نائب رئيس المحكمة المركزية في حيفا، أفراهام إلياكيم، صباح غد الثلاثاء، حكمه ضد امرأة من سخنين المتهمة بانضمامها وزوجها وأطفالهما الثلاثة لتنظيم 'داعش'.    

وقدمت النيابة الإسرائيلية، بتاريخ 20.10.2016، إلى المحكمة المركزية في حيفا لائحة اتهام ضد وسام قسوم زبيدات (41 عاما) من سخنين وزوجته صابرين (30 عاما)، ونسبت لهما تهم 'التواصل مع عميل أجنبي والانضمام لتنظيم محظور وإهمال الأطفال'. وجرى تمديد اعتقال الزوجين من سخنين.

وكانت العائلة المذكورة قد سافرت في صيف العام قبل الماضي 2015 من البلاد إلى رومانيا، حيث مكثت هناك للمشاركة في حفل تخريج قريب العائلة من طرف الزوجة، الذي أنهى دراسته في إحدى الجامعات برومانيا، وخلال ذلك أبلغ الزوج العائلة بأنه سيسافر إلى تركيا مع زوجته وأطفاله (3 و6 و8 أعوام) من أجل الذهاب إلى سورية والانضمام إلى 'داعش'.

ويُستدل من لائحة الاتهام أن 'العائلة من سخنين تنقلت خلال العام قبل الماضي بين مدينة الموصل العراقية إذ حارب الزوج هناك في صفوف داعش وأصيب بجراح، بينما زوجته عملت في مستشفى، وأولادهما تعلموا في مدرسة محلية هناك، وبين مدينة الرقة السورية'.

وعادت العائلة من سورية إلى البلاد، بتاريخ 22.9.2016، عن طريق مدينة أنطاكيا التركية، التي وصلتها بعد أن اجتازت الحدود من سورية، من قلب مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وسام قسوم زبيدات وزوجته صابرين

وكانت وسائل إعلام قد ذكرت أنه 'بعد جهود بذلها الأب لإعادة ابنته وزوجها والأبناء، تمكنت العائلة من قطع الحدود بعد دفع أموال طائلة لوسطاء لنقلهم إلى تركيا، وأن الوالد من سخنين شارك في المعارك حول مدينة الرقة السورية أيضا، بينما سكنت العائلة في الموصل، وواصلت العائلة جهودها في محاولة جاهدة لاستعادة العائلة، إلى أن أصيب الأب وهكذا بدأ التواصل لإعادة العائلة'.

وقال المحامي الموكل بالدفاع عن وسام وصابرين قسوم زبيدات، حسين أبو حسين، في تصريح سابق بعد الجلسة الأولى للمحكمة، إن 'النيابة قدمت لائحة اتهام ضد موكليّ ونسبت لهما تهم العضوية في تنظيم داعش ودخول سورية والعراق بشكل ممنوع وإهمال أطفال، ونسبت للزوج أيضا تهمة تلقي تدريب عسكري وتعرضه للإصابة هناك أثناء مشاركته بالقتال في الموصل. قررا العودة إلى البلاد بإرادتهما وقرارهما الشخصي والقرار كان صائبا وعقلانيا'.

وعرفت العائلة في سخنين بانها عائلة عادية عاشت بسعادة، انشغل الأب في مهنته التنجيد وصناعة الأثاث، بينما ساعدت الأم في الجهد العائلي وإدارة المحل، وهي ابنة قرية دير حنا، والعائلتان في سخنين ودير حنا معروفتان بعلاقتهما الحسنة والطيبة مع الجميع.

تطبيق عرب 48 الجديد متوفر الآن



تابعنا:

Instagram