عودة التراشق الإعلامي بين شقي الحركة الإسلامية بالداخل

عودة التراشق الإعلامي بين شقي الحركة الإسلامية بالداخل
كمال خطيب ومنصور عباس (فيسبوك)

لم تنهِ وفاة مؤسس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الأسبوع الجاري، 'التراشق' الإعلامي بين شقي الحركة الإسلاميّة الشمالي والجنوبي، الذي خمد منذ إخراج حكومة نتنياهو الحركةَ الشمالية عن القانون، العام قبل الماضي.

وكان 'التراشق الإعلامي' بين الشقين قد عاد من جديد بعد شن نائب رئيس الحركة الإسلامية – الشق الشمالي، كمال خطيب، هجومًا كبيرًا على القيادي في الشق الجنوبي، د. منصور عبّاس، في عدد الأسبوع الماضي من صحيفة 'المركز' المحليّة، بعد مقابلة تلفزيونيّة أجراها الأخير، قال، لاحقًا، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، إنه تم اجتزاء قرابة نصفها قبل عرضها.

وقال خطيب في مقاله 'يا دكتور منصور إننا نعتز ونفتخر أننا أبناء الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليًا. فهنيئا لك أنك نائب رئيس الحركة الإسلامية التي يرضى عنها نتنياهو ويقبل بها ويعتبرها قانونية ويسمح باستمرار عملها'، وهو ما اعتبره منصور 'تهجمًا ظالمًا تعرضت له، وذمًا وتشكيكًا بديني وأخلاقي ومنهجي في التعامل مع الآخرين ونصحي لإخواني وأبناء شعبي'.

وجاءت وفاة الشيخ عبد الله نمر درويش لتخفف من 'التراشق الإعلامي' بين الشقين، إذ شارك في التشييع عدد كبير من قيادات الشق الشمالي، وعلى رأسهم الشيخان رائد صلاح وكمال خطيب، إلا أن ذلك لم يدم طويلًا، إذ تجاهلت صحيفة 'الميثاق' الصادرة عن الشق الجنوبي، اليوم الجمعة، كلمات التعزية والتأبين والنعي التي صدرت عن صلاح وخطيب أثناء التشييع، رغم أنها أوردت العديد من الكلمات التأبينية لعدد كبير من الشخصيات في الداخل الفلسطيني والخارج، وهو ما عقّب عليه د. عباس بالقول إن ما حصل كان سهوًا، ولم يقصد به تجاهل الشيخين، وفق الصحافي طه إغباريّة.

بدوره، عقّب خطيب على التجاهل قائلًا 'في هذا الموضوع لا أريد أن أقول الشيء الكثير، سوى يرحم الله فقيدنا الشيخ عبد الله نمر درويش، ونعتز أنني وأخي الشيخ رائد، سارعنا إلى بيت الفقيد وبلده حال علمنا بخبر وفاته، وكنا من أوّل الواصلين إلى بيت الفقيد، ونعتز بأننا أصدرنا النعي والاحتساب لفقدان الشيخ قبل صدور البيانات الرسمية بإعلان وفاته، ثالثا نحن أدينا واجبنا الشرعي وما تمليه علينا أخلاقنا، ولن أزيد سوى أن أقول رحم الله الشيخ عبد الله وتغمده بواسع رحمته وجعل الجنة مأواه'.

ملف خاص | 50 عامًا على حرب حزيران



تابعنا:

Instagram