الحقيقة وراء خبر وفاة مصطفى طلاس

الحقيقة وراء خبر وفاة مصطفى طلاس

تداولت وسائل الإعلام القريبة من النظام السوري، مساء أمس الأحد، نبأ وفاة العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق وأبر شخصيات ما يدعى بـ'الحرس القديم' المقرب من الأسد الأب.

ونسبت جميع المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام السورية، نبأ وفاة طلاس، لتصريح نقل عن القيادي بجماعة الإخوان السورية، مهلب الدروبي، والذي أكد، بحسب المواقع، وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس في أحد مستشفيات باريس بعد صراع مع المرض.

وسرعان ما انتشر خبر وفاة طلاس وتم تداوله بكثافة على موقعي التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' و'تويتر'، حيث غرّدت المذيعة في التلفزيون النظامي السوري، نجلاء السعدي، على حسابها الرسمي تقول: 'أنباء عن وفاة العماد مصطفى طلاس في مستشفى ديكارت بفرنسا بعد دخوله إلى العناية المشددة'.

كما غرّد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هادي البحرة، نقلا عن الوكالة الفرنسية يقول: 'وكالة الأنباء الفرنسية: وفاة مصطفى طلاس، ثاني رجل في نظام حافظ الأسد'.

هذا ولم يصدر، حتى هذه اللحظة، أي نفي أو تأكيد رسمي لنبأ الوفاة من عائلة طلاس.

وفي ساعات مبكرة من صباح اليوم الإثنين، نشر موقع 'الميثاق' اللبناني، نفيا لخبر وفاة العماد طلاس، وأشار الموقع إلى أن النفي على لسان طلاس نفسه.

وقال الموقع إن طلاس أكد أنه موجود في إحدى المستشفيات الفرنسية لتلقي العلاج بعد وعكة صحية ألمت به.

يشار إلى أن العماد طلاس كان أحد الأذرع الأمنية القوية في نظام الأسد البعثي، وشغل منصب وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء من عام 1972 حتى 2004، كما أنه والد العميد المنشق مناف طلاس الذي أعلن انشقاقه عن الجيش السوري في عام 2012.