01/04/2009 - 17:33

ليبرمان يتنصل من أنابوليس ويتمسك بخارطة الطريق ويؤيد السلام مع سوريا دون الانسحاب من الجولان

ليبرمان يعلن تنصله من «تفاهمات أنابوليس»، ويؤكد تمسك حكومته بمسار خارطة الطريق على أن تقوم السلطة الفلسطينية «بتفكيك الإرهاب»، وبناء أجهزة السلطة.

ليبرمان يتنصل من أنابوليس ويتمسك بخارطة الطريق ويؤيد السلام مع سوريا دون الانسحاب من الجولان
عرض وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، أفيغدور ليبرمان، اليوم، خلال مراسم تسلمه منصبه في وزارة الخارجية رؤيته لعدد من القضايا. وأعلن تنصله من «تفاهمات أنابوليس»، والتي اطلقت المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في نهاية عام 2007. وأكد تمسك حكومته بمسار خارطة الطريق على أن تقوم السلطة الفلسطينية «بتفكيك الإرهاب»، وبناء أجهزة السلطة. وقال ليبرمان إنه مع السلام مع سوريا ولكن على أساس «السلام مقابل السلام ودون الانسحاب من هضبة الجولان».

وقال ليبرمان إن «حكومة إسرائيل غير ملتزمة بعملية أنابوليس». وأعتبر أن كلمة «السلام» فقدت معناها، مضيفا: " لن ندفع السلام بالتصريحات. هناك حكومتان قامتا بخطوات دراماتيكية وقدمتا عروضا سخية. لم أر أن فك الارتباط وأنابوليس حققا السلام. على العكس، بعد كل تلك العروض وإبداء البوادر الحسنة، شهدت الدولة خلال السنين الماضية حرب لبنان الثانية وحملة الرصاص المصبوب. ورأيت أنه حينما نقدم تنازلات نحصل على مؤتمر دربن، وتقوم دولتان باستدعاءا سفيريهما- موريتانيا وقط"ر.

وتابع: " من يعتقد أنه يمكن عن طريق النتازلات تحقيق شيء فهو مخطئ". وخاطب الإسرائيليين قائلا: " هل تريدون السلام؟ استعدوا للحرب وكونوا أقوياء. مرت على أوسلو 16 سنة ولم نقترب الحل الدائم. هناك وثيقة واحدة تلزمنا، ليس أنابوليس التي انتهت صلاحياتها. رغم أنني صوتت ضد خارطة الطريق التي أقرت في الحكومة، إلا أنها الوثيقة الوحيدة التي تلزمنا. سنسير تماما وفق خارطة الطريق. لن أوافق أن نتنازل عن أي بند من البنود والانتقال مباشرة إلى مفاوضات الحل الدائم. سنصر على أصغر التفاصيل، تماما كما هو مكتوب في خارطة الطريق، تفكيك المنظمات الإرهابية وإقامة سلطة فعالة. نحن نتعهد بكل البنود المتعلقة بنا ولكن هذا مطلوب أيضلا من الطرف الآخر.

وتساءل: متى كانت إسرائيل أكثر شعبية وقوية؟ بعد حرب الأيام الستة، وليس بعد كافة التنازلات واتفاقات أوسلو. من يريد الحفاظ على مكانتنا يجب أن يفهم – أن من يسعى إلى أن يحظى على الاحترام من الآخرين يجب أولا أن يحترم نفسه. في روما يتصرفون كالرومان، وهكذا ستكون السياسة".

وبشان العلاقات مع مصر، قال : مصر هي بالتأكيد عامل هام في العالم العربي، كمن تحافظ على توازن المنظومة الإقليمية، وربما أكثر من ذلك. سأكون سعيدا بزيارة مصر، وسأكون سعيدا إذا قام قادتها بزيارتنا، بمن فيهم وزير الخارجية. أحترم الآخرين وأطلب أن يحترومننا. على أساس الندية.

وعن إمكانية التسوية مع سوريا قال: " أنا أؤيد بشدة السلام مع سوريا. هذا هام جدا، ولكن فقط على أساس السلام مقابل السلام. دون الانسحاب من هضبة الجولان. ليس في عهدي وآمل ليس في عهد الآخرين".


وقال مسؤول في حزب الليكود ردا على سؤال حول تبني الحكومة لتصريحات ليبرمان: لا يوجد أي مشكلة في ما قيل. هو ينأى بنفسه عن عملية أنابوليس، تماما كما تعتزم الحكومة الجديدة أن تفعل".


التعليقات