كابول: مظاهرة ومهرجان تضامنًا مع إبراهيم وضد منع الأذان

شارك الآلاف في المظاهرة القطرية، اليوم السبت، التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا في قرية كابول، احتجاجًا على قانون منع الأذان الذي أقر بالقراءة التمهيدية، وبموجبه يتم حظر آذان الفجر، وتضامنًا مع المعتقل الإداري محمد إبراهيم.

كابول: مظاهرة ومهرجان تضامنًا مع إبراهيم وضد منع الأذان

شارك الآلاف في المظاهرة القطرية، اليوم السبت، التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا في قرية كابول، احتجاجًا على قانون منع الأذان الذي أقر بالقراءة التمهيدية، وبموجبه يتم حظر آذان الفجر، وتضامنًا مع المعتقل الإداري محمد إبراهيم.

وانطلقت المظاهرة من 'ساحة المدور' حتى القاعة الرياضية، حيث أقيم مهرجان تضامني مع المعتقل الإداري، محمد إبراهيم، ابن قرية كابول.

ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالسياسة العنصرية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية ضد المواطنين العرب وضد القوانين العنصرية، ورفعوا الأذان كرد على القانون. 

وقال رئيس اللجنة الشعبية في كابول، وليد طه 'عقدنا العزم على الوقوف إلى جانب أسرانا جميعًا، ومنهم محمد إبراهيم، حتى النهاية'، واعتبر أن 'من لا يعجبه صوت الأذان فليرحل من حيث أتى'.

وقال رئيس مجلس كابول، صالح ريان 'نحن نرفض اعتقال أسرانا، من بينهم محمد إبراهيم، ونرفض التنكيل الذي يتعرض له أهله، ونطلب من الجميع مؤازرتهم'.

وأضاف ريان أن 'الأذان هو رمز صمودنا وثباتنا، وهذا أول الغيث، وسنستمر في متابعة قضيتنا حتى الإفراج عن أسيرنا محمد إبراهيم'.

وجاء في كلمة رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، إنهم 'يعتقلون المعتقَل للحفاظ على أمن الدولة، وجميعهم متأكدون أن اساليبهم ضعيفة، دولة إسرائيل تهدد مواطنيها، أليس هذا هراءً؟ نحنُ لا نستطيع أن ننسب لهم تهمة الجنون وعدم الدراية بما يقومون به، فهم يريدون إرهاب هذا الشعب، وإخافة جيلٍ كامل، وعندما لم يسعفهم تعسف محاكمهم وقوانينهم وعدم قدرتهم على تلفيق تهمة للأسير محمد إبراهيم، اعتقلوه بموجب قوانين الطوارئ، وهم ليسوا مجانين، وهم يبعثون رسالة مفادها أن الدفاع عن الأقصى أصبح تهمة يمكن أن يٌعاقَب، عندما كنا أضعف من ذلك لم يستطيعوا كسرنا، ولن يستطيعوا تركيع أطفالنا ولن يكسروا قامتنا، أفلا تكفي كل هذه الدروس كي يصلوا إلى نتيجة مفادها أن إرهابهم سيعود عليهم. وأن عنفهم لن يزيدنا ألا عفوان'.

وتابع بركة 'أقول لكم إن الشعوب حتى لو تقهقرت قليلاً، فلا يمكن أن تهرم وشعبنا ليس أفضل من أي شعبٍ في العالم، لكن لا يوجد شعب أفضل من شعبنا، وهذه الحقيقة يجب أن يتم تذويتها، فأيام إبادة الشعب انتهت وانتفضت، ومن هو مرشح للهزيمة ليس نحن إنما الفكر الصهيوني. يريدون لمحمد إبراهيم أن ينكسر (ابنُ العشرين عامًا)، معتقدين أنهم قادرون على كسر جيل وعليهم أن يحفظوا الرسالة، نحنُ نحمل رسالة شعب، وقد اجتمعت المتابعة بكافة هيئاتها الكاملة، لترسل رسالة مفادها أننا مجتمع بأكمله نعرف أن محمد ابراهيم له أمٌ وأبٌ واليوم نحنُ أيضًا أمه وأبيه'.

وأضاف بركة أنه 'يوم الأربعاء القريب 15/3 ستكون هنالك محاكمة في الساعة التاسعة صباحًا، ويرجى من المواطنين المهتمين بقضية أسرانا، وقضية محمد إبراهيم ابن كابول، أن يتواجد في المحكمة في مدينة حيفا، حتى يشعر محمد وأهله أن السجان والاعتقال والزنازين ستنتهي وسيخرج محمد إلى الحرية، وستُهزم الكنيست التي تسن قوانين خطيرة بينها منع رفع الأذان، وأقول إن كل قراراتهم تحت النعال'.

وجاء في كلمة مسؤول لجنة الحريات في الحركة الإسلامية، الشيخ كمال خطيب، أن "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، أما وأن هذا السلطان الجائر الظالم والوقح، الحكومة الإسرائيلية وفي مقدمتها نتنياهو، الذي لم يبق في جعبته إلا القدس والمسجد الأقصى المبارك، وقد يقول القائل: ما الذي يجعلك يا محمد إبراهيم، تُشغل نفسك وتحمل أهلك هذا العناء، لكن قضية القدس والمسجد الأقصى هي قضية عشق لا يعرف طعمها إلا من عاشها، لذلك لا لوم على محمد ولا أمه، ولا على أبيه، في كونهم عانوا ولا يزالون، لأنّ ابنهم يدفع ضريبة الشرف في القدس والمسجد الأقصى المبارك، لن نتخلى عن محمد إبراهيم".

وأضاف خطيب: أنّ "الأسير محمد إبراهيم، بغير تهمةٍ ولا ذنبٍ اللهم أن تكون تهمة حبه بل عشقه للمسجد الأقصى المبارك، هذا سبب اعتقال محمد، لأنّ قلبه كان معلقًا بالمسجد الأقصى المبارك، ولأنّ قدماه كانت تحط في بلده كابول، إلا أنّ الشوق كان يأخذه للقدس".

وتابع خطيب أن "محمد إبراهيم الذي اعتقل يوم 11/5/2016، ولا يزال إلى الآن قابعًا في السجن، يُراد له أن يكون درسًا فيمن يفكر في حب القدس والمسجى الأقصى المبارك".

التعليقات