فشل مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، بالإعلان عن أي قرارات بعد عقده لاجتماع حول الأزمة الإنسانية في اليمن.
ودعت روسيا إلى عقد هذا الاجتماع في محاولة للدفع في اتجاه وقف القتال أو إعلان هدنة إنسانية لتخفيف العبء عن المدنيين.
وقال السفير الروسي لمجلس الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن “مجلس الأمن لم يقبل بالاقتراحات التي قدمتها روسيا”.
وكانت الأمم المتحدة ناشدت أطراف النزاع في اليمن تحييد المستشفيات واستئناف عملية تأمين المحروقات التي أرغم عدم توافرها برنامج الأغذية العالمي على وقف توزيع المواد الغذائية في عدد من مناطق البلاد.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس الخميس، 'جميع الأطراف بضمان وصول آمن للوكالات الإنسانية' إلى السكان.
وبعد تكرار دعوته إلى 'وقف فوري لإطلاق النار' وحتى حصول ذلك 'إلى هدنات انسانية'، طالب بان كي مون 'على الفور باستئناف استيراد المحروقات لتجنب تفاقم الوضع الإنساني الكارثي'.
وقال تشوركين إن حكومته 'قلقة جدا' من جراء الأزمة في اليمن معتبرا أن السعودية لا تبدي اهتماما كبيرا باستئناف محادثات السلام.
وأضاف تشوركين للصحافيين 'نحن ندعم المفاوضات لكننا لا نرى اهتماما من جانب الضالعين في القصف، ببدء حوار مع المبعوث الخاص الجديد للأمين العام'.
وقد عين الدبلوماسي الموريتاني ولد شيخ أحمد هذا الأسبوع مبعوثا خاصا إلى اليمن خلفا لجمال بنعمر الذي استقال بعدما خسر دعم دول الخليج.
وواجهت جهود الأمم المتحدة لاستئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية عقبات بسبب خلافات حول مكان الاجتماع حيث تصر دول الخليج على أن يكون في الرياض.
ويقترح بعض أعضاء مجلس الأمن أن تعقد اللقاءات في أوروبا.