سمع دوي ثلاثة انفجارات قوية في صنعاء ليل الخميس – الجمعة، ترافق مع تصاعد للدخان، فيما قالت وكالة أنباء تابعة للحوثيين إن السعودية استهدفت بضربات صنعاء ومحافظات أخرى، في ظل النزاع المتجدد في اليمن.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وتحدثت وكالة أنباء "سبأ" عن غارات سعودية استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمران.
وهذه أول غارات يتهم الحوثيون السعودية بشنها على صنعاء منذ اتهامهم الرياض بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه في تموز/يوليو.
وأظهر مقطع فيديو تصاعد عامود من الدخان في سماء صنعاء.
في المقابل، أعلن التحالف العسكري لدعم الحكومة في اليمن بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيرات في مدينتي خميس مشيط وجازان في جنوب المملكة، وذلك للمرة الأولى منذ 26 أيلول/ سبتمبر، موجها أصابع الاتهام إلى الحوثيين.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة "إكس": "اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين في مدينتي خميس مشيط وجازان... و4 مسيّرات في مدينة خميس مشيط"، لافتا إلى أن التحالف مستمر في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع الحوثيين.
وأفاد الدفاع المدني بأن شظايا اعتراض صاروخ باليستي سقطت في محافظة خميس مشيط وأدت إلى "أضرار مادية محدودة"، ناشرا صورا تظهر إحداها فجوة في حائط وأخرى تعرض حائط آخر لشظايا.
وكان التحالف قد أفاد الخميس بوقوع هجوم على محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة.
وقال المالكي في بيان على منصة "إكس"، إن "هجوما إرهابيا" وقع فجر الثلاثاء "على محطة (الطيبة) لتوزيع الكهرباء" في المدينة المنورة، و"أثبتت نتائج التحقيق والاستدلال من الجهات المختصة تورط الميليشيا الحوثية الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الجبان".
ولفت إلى أن الهجوم استهدف "أحد الأعيان المدنية لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف"، و"تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية".
ونقلت وكالة أنباء "سبأ" التابعة للحوثيين عن مصدر عسكري حوثي نفيه شن الحوثيين الهجوم.
وقال إن "ما يروّج له العدو السعودي... باستهداف محطة الكهرباء في المدينة المنورة لا أساس له من الصحة".
ويشهد اليمن منذ تموز/ يوليو تصعيدا بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية. ويتهم الحوثيون الرياض بقصف مناطق سيطرتهم في اليمن، ويستهدفون في المقابل مناطق سعودية بالمسيرات والصواريخ. كما أعلنوا فرض حصار بحري على السفن السعودية في البحر الأحمر.
واستكمل الحوثيون في 11 أيلول/ سبتمبر سيطرتهم على مضيق باب المندب عقب انسحاب القوات الحكومية من مناطق عدّة بعد جولة معارك عنيفة، ثم أحكموا سيطرتهم على الساحل الغربي لليمن.
وكانت الرياض قد اتهمت الحوثيين الشهر الماضي بمحاولة استهداف مكة المكرمة بمسيرة، في ظل النزاع المتجدد في اليمن، الأمر الذي نفاه الحوثيون.
اقرأ/ي أيضًا | تصعيد على جبهات اليمن ونحو 198 ألف نازح