أزمة نداء تونس تتصاعد: الأمين العام يقدّم استقالته

أزمة نداء تونس تتصاعد: الأمين العام يقدّم استقالته
الأمين العام المستقيل للحزب (الأناضول)

أعلن الأمين العام لحزب نداء تونس، محسن مرزوق، اليوم الأحد، استقالته من الأمانة العامة للحزب.

وقال مرزوق، في كلمة ألقاها في اجتماع نسائي بمدينة الحمامات جنوب العاصمة إنه سيقابل رئيس الحزب، محمد الناصر، لإعلامه بأنه أتخلى عن هذه المسؤولية، 'التي صارت شكلية وليست لها أيّة أهمية، وسأسترجع مكاني بين بقية مناضلي الحركة'.

وبدأت الأزمة في الحزب، الذي فاز في انتخابات 2014، قبل ما يزيد عن شهرين، عندما تفجر خلاف حاد حول المناصب القيادية بالحزب بين فريقين، يقود الأول نجل الرئيس الباجي قائد السبسي، حافظ قائد السبسي، بينما يتزعم الثاني الأمين العام المستقيل للحزب، محسن مرزوق.

وأضاف مرزوق أنه 'لن يستقيل من حزب نداء تونس، ويستمر في قيادة المشروع المجتمعي للحزب، وإنقاذ البلاد من المال السياسي الفاسد'، مشيرًا إلى أن حل الأزمة في الحزب 'يتطلب مؤتمرًا انتخابيًا ديمقراطيًا وليس بتشكيل لجان متحيزة' في إشارة إلى لجنة شكلها مؤسس الحزب، الباجي قايد السبسي في 29 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لحل الأزمة داخل نداء تونس.

اقرأ أيضًا | صراع الأجنحة في نداء تونس إلى العلن: تصّدع وشيك؟

وتابع مرزوق 'الشكل الحالي لنداء تونس انتهى ولا بد من روح جديدة وليس حزب جديد'.

من جانبه، أعلن القيادي بحزب نداء تونس، لزهر العكرمي، في ذات الاجتماع، عن رفضهم مبادرة الرئيس السبسي لحل الأزمة داخل حركة نداء تونس.

وأضاف العكرمي 'سنقود بلادنا وشعبنا، ونعلن موت لجنة الـ13'، و تابع 'نحن لا نحكم اليوم ...هؤلاء باعونا'.

وقبل يومين أعلنت لجنة الـ 13، التي شكلها الرئيس الباجي قائد السبسي، لقيادة الوساطة بين الفريقين عن خريطة طريق لحل الأزمة، بعقد مؤتمر توافقي في شهر كانون الثاني/ يناير المقبل ومؤتمر انتخابي منتصف العام المقبل.

ومحسن مرزوق من مؤسسي حركة نداء تونس في يونيو/ حزيران 2012، ونشط أواخر الثمانينات ضمن أقصى اليسار الطلابي. وقاد خلال خريف 2014 الحملة الانتخابية الرئاسية للباجي قايد السبسي، وتم انتخابه أمينا عاما لحركة نداء تونس في 13 من مايو/ أيار الماضي خلفا لوزير الخارجية الحالي الطيب البكوش.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية