تونسيون يواصلون اعتصامهم أمام السفارة الأميركية لليوم الـ6 دعما لغزة

انطلق الاعتصام الذي باشره ناشطون تونسيون، والذي أطلق عليه "حصار السفارة الأميركية"، يوم السبت الماضي.

تونسيون يواصلون اعتصامهم أمام السفارة الأميركية لليوم الـ6 دعما لغزة

(مصدر الصورة: تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين)

يواصل ناشطون تونسيون اعتصامهم لليوم السادس أمام السفارة الأميركية بالعاصمة تونس للمطالبة بوقف التجويع والإبادة الإسرائيلية وفتح معابر قطاع غزة.

وانطلق الاعتصام، الذي أطلق عليه "حصار السفارة الأميركية"، يوم السبت الماضي، بعد دعوة أطلقتها كل من "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين" و"الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع" (مستقلة).

ورفع المحتجون الذين يواصلون اعتصامهم في الساحة قبالة مقر السفارة، شعارات تندد بالدعم الأميركي لحرب الإبادة.

وقال المتحدث باسم الاعتصام، صلاح الدين المصري، في كلمة ألقاها خلال الاعتصام مساء أمس، الخميس، إن "هذا التحرك الاحتجاجي يهدف للضغط على الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل نحو وقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية".

وأكد المصري أن "الاثنين المقبل، سيتم تنظيم تحرك باتجاه مدخل السفارة الأميركية، حيث سيرفع المحتجون صور الأطفال الفلسطينيين ضحايا العدوان، وسيعملون على تعطيل الدخول والخروج من السفارة".

وأشار إلى أن وقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين مسؤولية كل إنسان يؤمن بالكرامة وحقوق الإنسان.

وشدد المصري على أن الاعتصام سيتواصل طالما استمر التجويع والإبادة في غزة.

وحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة بغزة، أول من أمس الأربعاء، بلغ عدد الوفيات 154 فلسطينيا بينهم 89 طفلا، جراء سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ومنذ ذلك اليوم، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أميركي، أكثر من 207 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.