أصدر القضاء التونسي، أحكامًا غيابية تراوحت بين السجن عشر سنوات والسجن المؤبد، بحق متهمين في قضية اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، الذي اغتيل عام 2016، بحسب ما أعلنت محامية عائلته، الأربعاء.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وكان محمد الزواري (49 عامًا)، قد اغتيل بإطلاق نحو عشرين رصاصة عليه أثناء وجوده داخل سيارته، في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2016، أمام منزله في مدينة صفاقس، وسط شرق تونس. وذكرت حركة حماس حينها أن الزواري كان أحد خبرائها في مجال تطوير الطائرات المسيّرة.
وأثار اغتيال الزواري حالة من الصدمة في تونس، حيث أكدت الحكومة التونسية في حينه تورّط "عناصر أجنبية" في تنفيذ عملية الاغتيال.
وفي أعقاب الحادثة، اتهمت حركة حماس إسرائيل بالوقوف خلف اغتياله، مشيرة إلى أن عددًا من عملاء جهاز الموساد عملوا في تونس لعدة أشهر، وتواصلوا مع الزواري مدّعين أنهم صحافيون.
وصدرت الأحكام مساء الثلاثاء، بحسب ما أفادت به المحامية حنان الخميري، لوكالة "فرانس برس"، وجميعها أحكام غيابية، نظرًا إلى أن المتهمين الثمانية عشر ما زالوا متوارين عن الأنظار. وتشمل قائمة المتهمين تونسيين، إضافة إلى مصري ومغربي وبوسنيين.
وكانت السلطات التونسية قد أوقفت المتهمين التونسيين في وقت سابق، قبل أن تُخلي سبيلهم على ذمة التحقيق من دون فرض منع سفر عليهم، ما أتاح لهم مغادرة البلاد، وفقًا لما أوضحته المحامية.
وبحسب السلطات التونسية تورط في اغتيال المهندس الزواري المتهمان إيريك ساراك وآلان كامزيتش، وهما المنفذان ويحملان جنسية البوسنة، بالإضافة إلى 6 أجانب آخرين و3 تونسيين.