بنك الفقراء في بنجلادش ومؤسسه يفوزان بجائزة نوبل للسلام

بنك الفقراء في بنجلادش ومؤسسه يفوزان بجائزة نوبل للسلام

فاز بنك جرامين في بنجلادش ومؤسسه الاقتصادي محمد يونس بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة لجهودهما في مكافحة الفقر في العالم وإقراض الفقراء وإبعاد خطر الفقر عن ملايين مما أكسب البنك لقب "بنك الفقراء".

وأسس يونس نمطا جديدا من البنوك عام 1976 يمنح القروض لفقراء بلاده خاصة النساء ليمكنهن من إدارة مشروعات أعمال صغيرة دون ضمان، مرسيا نظاما جديدا للقروض المتناهية الصغر اقتبس في جهات شتى من العالم.

وقال يونس "في بنجلادش حيث لا ينجح شيء ولا توجد كهرباء نجح نظام القروض الصغيرة وعمل بانضباط كالساعة."

وقالت اللجنة النرويجية السرية المكونة من خمسة أعضاء في بيان إعلان اقتسام يونس وبنك جرامين جائزة نوبل للسلام لعام 2006 مناصفة أنهما منحا الجائزة "عن جهودهما لخلق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الطبقات الدنيا.

"يونس وجرامين أثبتا أن أفقر الفقراء بوسعهم العمل لتحقيق التنمية."

وأضاف البيان "السلام الدائم لن يتحقق إلا إذا تمكنت جماعات كبيرة من السكان من كسر قيد الفقر. والقروض الصغيرة من الوسائل التي تحقق ذلك. وتنمية القطاعات الدنيا تخدم في دفع الديمقراطية وحقوق الإنسان قدما."

وكان يونس يؤمن بان المرأة يمكنها أن تهزم الفقر إذا حصلت على قروض صغيرة تبدأ بها مشروعا تجاريا صغيرا أو توسعه. ويخدم بنك جرامين الآن نحو 6.1 ملايين مقترض.

وتأسست مؤسسة جرامين التابعة للبنك عام 1997 وكونت شبكة عالمية شملت 52 شريكا في 22 دولة قدمت العون لنحو 11 مليونا في اسيا وافريقيا والامريكتين والشرق الاوسط.

وجاء فوز الاثنين مفاجأة ويتقاسمان الجائزة التي تبلغ قيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية (1.36 مليون دولار) وتم اختيارهما من بين 191 مرشحا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018