بوش ومبارك: "فك الارتباط" لن يستبدل "خارطة الطريق"

بوش ومبارك: "فك الارتباط" لن يستبدل "خارطة الطريق"

رحب الرئيسان الاميركي والمصري، جورج بوش وحسني مبارك، في ختام اجتماعهما بمزرعة الرئيس الاميركي في كروفورد بولاية تكساس‏, بخطة فك الارتباط الاسرائيلية، لكنهما رفضا ان تشكل بديلا لـ"خارطة الطريق" الاميركية. وقال مبارك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس بوش في ختام اجتماعهما، ان مصر ستبذل كل ما في وسعها من اجل المساعدة على تحقيق السلام في الشرق الاوسط.

كما رحب بوش بالخطة وقال "اذا انسحبت اسرائيل من قطاع غزة، فسيشكل ذلك تطورا ايجابيا". وحسب اقواله "يحتاج الشرق الاوسط الى السلام الحقيقي وليس الى فترات توقف بين الحروب".

وربط بوش بين مستقبل الشرق الاوسط ومستقبل العراق، قائلا "ان شعوب الشرق الاوسط كلها تستحق التحرر والعيش بأمان وازدهار"

واكد بوش "ان "خطة فك الارتباط" لن تشكل بديلا لخارطة الطريق، التي تتحدث عن اقامة دولة فلسطينية حتى العام المقبل 2005." وقال الرئيس المصري، ايضا، ان الانسحاب يجب ان يرتبط بخارطة الطريق. مضيفا "ان الانسحاب من غزة، فقط، دون اي صلة بخارطة الطريق لن يكون مقبولا على الرأي العام".

وحسب مصادر صحفية، اعرب الرئيس المصري على مسامع الرئيس الاميركي عن استعداد مصر للمساعدة في تدريب قوات الشرطة الفلسطينية وتأهيلها كي تتمكن من السيطرة على القطاع بعد الانسحاب الاسرائيلي. كما قال مبارك ان مصر ستواصل تقديم المساعدة للفصائل الفلسطينية في حوارها من اجل تحقيق الهدوء.

ودعم الرئيس بوش في تصريحاته للصحفيين السياسة الاسرائيلية التي ترفض قيام دولة فلسطينية طالما تواصل ما تنعته اسرائيل وواشنطن بالارهاب. وقال ان على الفلسطينيين ان يمارسوا الضغط، اولا، على الفصائل قيل قيام الدولة.