تلتقي وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، اليوم الخميس، في نيويورك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
واستنادا إلى مسؤول إسرائيلي فإن نتانياهو سيشدد على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل. كما ينوي تقديم مسألة البناء في القدس على أنها "مسألة مؤقتة".
يذكر أنه تم الإعلان خلال الأسبوع الأخير عن بناء 1300 وحدة سكنية جديدة في جبل أبو غنيم، إضافة إلى 800 وحدة سكنية في مستوطنة "أرئيل".
وردا على ذلك قرر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الأربعاء، اللجوء إلى مجلس الأمن.
فقد أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن عباس "أصدر تعليماته لمراقب فلسطين في الأمم المتحدة لطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، من أجل بحث موضوع الاستيطان المستشري في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة".
لكن كلينتون اعترضت على هذا التحرك الذي وصفته بـ"المنفرد" مكررة الموقف الأميركي الذي يرى أن المفاوضات بين الأطراف هي السبيل الوحيد لحل كل القضايا.
واعتبر المحلل الاميركي آرون ديفيد ميلر في مركز ابحاث وودرو ويلسون في تصريح لفرانس برس ان نتانياهو سيبدي تشددا امام وزيرة الخارجية، خاصة بعد هزيمة الديموقراطيين في الانتخابات التشريعية الأميركية الأخيرة.
وأوضح "القضية ليست في أنه سيكون هناك عدد أكبر من الجمهوريين في الكونغرس فحسب. ولكن في أن أوليات الإدارة تغيرت أيضا".
وكان السناتور الاميركي جون كيري أعلن الأربعاء بعد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين أن اسرائيل قد تمدد تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة.
وقال مسؤول اميركي كبير لفرانس برس، الأربعاء، طالبا عدم ذكر اسمه إن "الوضع هذا الأسبوع لا يختلف بشكل جذري عما كان عليه منذ أسبوعين" قبل الانتخابات.
وأضاف أن "الصعوبات التي نواجهها تأتي من السياسة هناك (في اسرائيل) وليس من السياسة هنا".