مسؤول أمريكي: انسحاب قوّاتنا من العراق لن يؤدّي إلى زيادةٍ كبيرةٍ في العنف

قال مسؤول رفيع بوزارة الدفاع الأمريكية أمام الكونجرس أمس الخميس، إنه من غير المتوقع أن يؤدي الانسحاب الأمريكي المقرر من العراق بحلول نهاية العام القادم، إلى زيادة كبيرة في العنف

مسؤول أمريكي: انسحاب قوّاتنا من العراق لن يؤدّي إلى زيادةٍ كبيرةٍ في العنف

 

قال مسؤول رفيع بوزارة الدفاع الأمريكية أمام الكونجرس أمس الخميس، إنه من غير المتوقع أن يؤدي الانسحاب الأمريكي المقرر من العراق بحلول نهاية العام القادم، إلى زيادة كبيرة في العنف.

وقال كولن كال، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشرق الأوسط، وفي تصريحات معدة سلفا أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب: "رغم تقارير وسائل الاعلام المبالغ فيها التي تصور العراق وكأنه على شفا انهيار، فإن الوضع الأمني الأساسي مازال قويا."

من مظاهر الاقتتالات الطائفيّة في العراق

وتراجع العنف في العراق بشكل كبير مقارنة مع الذروة التي بلغها خلال 2006-2007، حيث شهد مجازر طائفية عنيفة. 

هذا ولا يزال العراق يشهد أعمال قتل وتفجيرات بشكل يومي، في حين يقع كل بضعة أسابيع هجوم كبير مدمر من جانب مسلحين.

واعترف كال بوقوع هجمات كبيرة في الآونة الأخيرة من جانب من وصفوا بأنهم يتبعون القاعدة، إلا أنه قال: "أخفقت تلك الهجمات مرارا في إنجاز هدف (القاعدة في العراق).. أن تعيد تفجير التمرد على نطاق واسع، وتعيد الحرب الطائفية الأهلية."

وتحول اهتمام الرأي العام الأمريكي بشكل كبير بخصوص حرب العراق، والتي غدت لا تحظى بشعبية، والتي كلفت الولايات المتحدة قرابة تريليون دولار، وقتل فيها ما يزيد على 4400 من أفراد القوات الأمريكية.

وانتهت رسميا في أغسطس/آب العمليات القتالية الأمريكية بإعلان من الأخيرة، ويتعين أن تغادر القوات المتبقية، وقوامها 50 ألف جندي أمريكي، العراق بحلول نهاية 2011، وذلك بموجب بنود اتفاق أمني أمريكي عراقي.

وقال كال: "وجودنا العسكري على الأرض خفيف حاليا مقارنة بما اعتدنا أن يكون عليه، لدرجة تجعل من المستبعد جدا أن يفجر الانسحاب المتبقي زيادة كبيرة في العنف."

وقال وزير الدفاع الأمريكي، روبرت جيتس، مرارا، إنه مستعد لحوار بشأن الاحتفاظ ببعض القوات الاضافية في العراق إذا طلبت حكومته الجديدة ذلك.