أردوغان: القوات التركية قد تساهم في إقامة منطقة آمنة في سوريا

أردوغان: القوات التركية قد تساهم في إقامة منطقة آمنة في سوريا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث أثناء اجتماع في اسطنبول يوم 18 سبتمبر (أيلول) 2014 – (رويترز)

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تصريحات نشرت اليوم، السبت، إن القوات التركية قد تساهم في إنشاء منطقة آمنة في سوريا في حال إبرام اتفاق دولي على إقامة ملاذ للاجئين الذين يفرون من مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقال أردوغان في مقابلة مع صحيفة "حريت"، في طريق عودته من نيويورك حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "المنطق الذي يفترض بأن تركيا لن تشارك عسكريا خاطئ."

وذكر أردوغان أن المفاوضات جارية لتحديد كيفية تنفيذ الحملة الجوية واحتمال القيام بعملية برية وتحديد الدول المشاركة مبديا استعداد تركيا للمشاركة.

وأضاف "عند توزيع الأعباء ستضطلع كل دولة بدور معين وستنفذ تركيا الدور المناط بها مهما كان"، مضيفا أن العمليات الجوية وحدها لن تكفي.

وتابع "لا يمكن القضاء على مثل هذه المنظمة الإرهابية بالغارات الجوية فقط. القوات البرية تلعب دورا تكميليا... يجب النظر للعملية كوحدة واحدة." وأضاف "من الواضح انني لست عسكريا إلا أن العمليات الجوية مهمة لوجستية. واذا وجدت قوة برية فلن تكون مستديمة."

وأضاف ـن تركيا ستدافع عن حدودها إذا اقتضى الأمر وتابع أن الخطوات الضرورية ستتخذ بعد نيل تفويض من البرلمان يسمح للقوات التركية بالمشاركة في عمليات خارج حدودها.

وحين سئل عن احتمال أن تنشئ تركيا منطقة آمنة للاجئين في سوريا بشكل منفرد أجاب "ينبغي ان يحدث ذلك بالتعاون مع دول المنطقة. ينبغي أن نتحاور فيما بيننا. نحتاج للشرعية في إطار المجتمع الدولي."

وقال للصحيفة "تركيا ليست القضية بل عودة نحو 1.5 مليون شخص لديارهم. مساعدة هؤلاء على الاستقرار من بين القضايا محل البحث."

وفي الوقت نفسه قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن ضربات جوية قصفت تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات إسلامية أخرى في شرق سوريا في وقت مبكر صباح يوم السبت ويعتقد أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة شنتها.

وقال شاهد لوكالة رويترز إن مقاتلي الدولة الإسلامية يسيطرون على أراض على ثلاث جبهات تحيط ببلدة كوباني الاستراتيجية على الحدود مع تركيا وأن الاشتباكات المتقطعة استمرت يوم السبت في حين سمع دوي أسلحة ثقيلة.

وأضاف الشاهد ان المتشددين لازالوا يتحصنون بمواقعهم على بعد عشرة كيلومترات غربي كوباني داخل سوريا موضحا أن المواقع الكردية هي آخر خط دفاع بين المقاتلين والبلدة.

وتقع كوباني على طريق يربط بين شمال وشمال غرب سوريا وحالت سيطرة الأكراد على البلدة دون ان يعزز مقاتلو الدولة الإسلامية مكاسبهم غير أن تقدمهم دفع أكثر من 150 ألف كردي للفرار إلى تركيا.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص