توفي، اليوم الأربعاء، المريض الليبيري المصاب بفيروس إيبولا، وهو أول من تم تشخيص إصابته بهذا المرض خارج أفريقيا، في دالاس بولاية تكساس الأميركية حيث كان يعالج كما أعلن المستشفى.
وقالت متحدثة باسم المستشفى في بيان إنه "بحزن عميق نعلن وفاة توماس أريك دانكان في الساعة هذا الصباح". وأضافت أن "دانكان قضى بمرض إيبولا الخبيث الذي قاومه بشجاعة".
وقد وصل دانكان الى دالاس في 20 ايلول (سبتمبر) الفائت من دون أعراض، آتيا من ليبيريا عبر بروكسل.
وبدأت أعراض المرض بالظهور عليه في 24 ايلول (سبتمبر) ونقل بعد أربعة أيام إلى المستشفى ووضع في الحجر الصحي.
وكان مركز "تكساس هيلث بريسبيتيريان" الصحي في دالاس أفاد، أمس الثلاثاء، بأن حالته تدهورت في نهاية الأسبوع الماضي، وبدأ يستخدم جهازا للتنفس ويخضع لغسل الكلى.
وبدأ الاطباء بمعالجته بدواء تجريبي لمقاومة الفيروسات طورته شركة شيميريكس الأميركية لصناعة الأدوية.
وتراقب السلطات الصحية عن كثب 48 شخصا كانوا على اتصال بدانكان على درجات متفاوتة، وتعتبر أن عشرة منهم أصيبوا على الأرجح بالعدوى وهم ثلاثة من أفراد عائلته وسبعة من المعالجين.
وأسفر وباء إيبولا الذي ظهر في العام 1976 عن 3439 وفاة حتى الان من بين 7500 شخص أصيبوا بالعدوى في خمسة من بلدان غرب أفريقيا، وخصوصا ليبيريا وسيراليون وغينيا، كما تفيد الحصيلة الأخيرة في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) للمنظمة العالمية للصحة.