لا يزال يثير تغيب الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ – أون، عن الظهور منذ أكثر من شهر، اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين.
وقد تغيب الزعيم الكوري الشمالي عن الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب الحاكم، يوم أمس الجمعة، والتي تعتبر مناسبة بالغة الأهمية، ما جعل البعض يتحدث عن مشاكل صحية، فيما يتحدث البعض الآخر عن انقلاب.
وجاء أن كيم جونغ – أون قد تغيب منذ أكثر من شهر في أي مناسبة ما يعزز التكهنات حول مصيره التي دعمها غيابه عن الاحتفال الذي أقيم الجمعة في ذكرى تأسيس الحزب الحاكم.
ولم يرد اسم الزعيم الكوري الشمالي في لائحة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية للمسؤولين الذين زاروا ضريح والده كيم جونغ- اي وجده كيم إيل-سونغ في بيونغ يانع، لكن باقة زهور تحمل اسم زعيم الحزب الشيوعي وضعت قرب تمثالي والده وجده في ضريح قصر كومسوزان.
ولم يظهر حفيد كيم إيل- سونغ مؤسس النظام الشيوعي الذي يبلغ الثلاثين أو الحادية والثلاثين من العمر، على شاشة التلفزيون الرسمي منذ الثالث من أيلول (سبتمبر).
وفي تموز(يوليو) كان يعاني من إصابة في ساقه في مناسبة الذكرى العشرين لوفاة كيم إيل-سونغ.
وأدى هذا الغياب الطويل إلى تأجيج الشائعات في آسيا، خاصة وأن كوريا الشمالية تعد واحدا من أكثر البلدان انغلاقا في العالم.
فالبعض يتحدث عن مشاكل صحية، كالإرهاق وداء المفاصل وكسر في الكاحل والسكري. أما البعض الآخر فيتحدث حتى عن انقلاب.
التعليقات