استخدم رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، للمرة الأولى اليوم الاثنين، تعبير "الفاشية الإسلامية" لوصف ما أسماه "المخاطر المحدقة بأوروبا"، وذلك في أعقاب هجومي كوبهاغن واعتداءات باريس.
وقال فالس متحدثا لاذاعة "آر تي أل" إنه "لمحاربة الفاشية الأسلامية، لأنه هكذا ينبغي تسميتها، يتوجب أن تكون قوتنا في اتحادنا. يجب عدم الرضوخ للخوف ولا للانقسام".
وبعد أكثر من شهر على اعتداءات باريس التي أوقعت 17 قتيلا، كان لهجومي كوبنهاغن، اللذين أسفرا عن قتيلين، وقعا خاصا في فرنسا حيث عنونت صحيفة "لو فيغارو" الاثنين: "أوروبا في مواجهة العدوى الإسلامية".
وعلة صلة، أكد وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، الذي زار كوبنهاغن الأحد "التصميم على مكافحة (...) الإرهاب معا"، مشيرا إلى "أن الأحقاد ذاتها تنتشر في عواصم الاتحاد الأوروبي".
وندد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بـ"اعتداء مروع" ضد "حرية التعبير وحرية المعتقد" فيما دانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ما أسمته بـ"الازدراء للكرامة البشرية".
وشددت رئيسة الحكومة الدنماركية هيلي ثورنينغ شميت التي زارت الكنيس، الأحد، على أنه "يجب ألا يسمح لأحد بمهاجمة المجتمع الدنماركي المنفتح والحر والديموقراطي بدون عقاب".