أوباما: تعاون مع روسيا وإيران بشأن سورية واستبدال الأسد

أوباما: تعاون مع روسيا وإيران بشأن سورية واستبدال الأسد

أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الإثنين، في الأمم المتحدة استعداده للعمل مع روسيا وإيران بهدف التوصل إلى حل للنزاع السوري.

وقال أوباما إن هناك من يقول للولايات المتحدة بأنه "يجب دعم طاغية مثل الأسد لأن البديل أسوأ، ولكن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع حل المشاكل في الدولة، والولايات المتحدة مستعدة للعمل مع كل الدول بما فيها روسيا وإيران لحل النزاع".

وتدارك "ولكن ينبغي أن نقر بأنه بعد هذا الكم الكبير من المجازر وسفك الدماء، لا يمكن العودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل الحرب، وأن الحل في سورية يجب أن يشمل الانتقال من الأسد إلى زعيم جديد.

ودان أوباما في كلمة أمام الجمعية العامة من يؤيدون قادة مثل الرئيس السوري بشار الأسد، الذي وصفه بأنه "طاغية قاتل للأطفال".

وقال أيضا إن الولايات المتحدة تعلمت درسا قاسيا في العراق، مفاده أن "آلاف الجنود المدربين والمليارات من الدولارات لا يستطعيون فرض الاستقرار على هذه الأرض"، مضيفا أنه على قناعة بأن القوة لا تستطيع أن تحقق ازدهارا للأمم.

وفي حديثه عن الاتفاق النووي مع إيران، قال أوباما إنه في حال تنفيذ الاتفاق بالكامل فإن العالم سيكون آمنا أكثر، وأن ذلك في مصلح الشعب الإيراني ومصلحة العالم.

كما دعا أوباما في كلمته إلى انهاء الحظر الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وأعرب أوباما عن ثقته بأن الكونغرس الأميركي "سيرفع حتما الحظر الذي يجب أن لا يكون مفروضا بعد الآن" على كوبا، وسط تصفيق ممثلي 193 دولة مشاركين في الاجتماع.

من جانب آخر أكد أوباما أن الولايات المتحدة لا تريد حربا باردة جديدة بسبب الأزمة الأوكرانية. كما ادعى أن الولايات المتحدة عملت في السنوات السبعين الأخيرة على منع نشوب حرب عالمية ثالثة.

وقال إن العقوبات التي فرضتها قوى غربية على موسكو بعد تدخل روسيا في أوكرانيا كان هدفها حماية سيادة كييف وليس التسبب بنزاع مع موسكو.

وأضاف "لا يمكننا عدم التحرك حين تنتهك سيادة ووحدة أراضي أمة بشكل فاضح".

وأضاف "لو حصل ذلك بدون تبعات في قضية أوكرانيا، فإنه قد يحصل لأي دولة مجتمعة معنا هنا اليوم".

وتابع "ذلك هو أساس العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وشركاؤها على روسيا، وليس رغبة في العودة إلى الحرب الباردة".

إلى ذلك، كان من المقرر أن يلقي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خطابه في وقت لاحق أمام الجمعية العامة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018