مطالبات بالعمل الجماعي والتعاطف مع اللاجئين

مطالبات بالعمل الجماعي والتعاطف مع اللاجئين

دعا زعماء العالم في الأمم المتحدة أمس يوم الاثنين الدول الأوروبية لاستقبال اللاجئين المهجرين والتعاطف معهم وحثوا على القيام بعمل عالمي، بما في ذلك زيادة الدعم المالي للدول الشرق أوسطية التي تتحمل عبء أزمة الهجرة.

ويقع الزعماء المجتمعون في الدورة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت ضغوط متزايدة من أجل حل الأزمة في الشرق الأوسط،، بما في ذلك الأزمة السورية وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الذين يتدفقون خارج المنطقة.

وقال ملك الأردن، عبد الله بن الحسين، إن المجتمع الدولي بحاجة إلى دعم الوكالات العاملة في البلدان المجاورة لسورية، مذكرا زعماء العالم بأن بلاده، جنبا إلى جنب مع لبنان وتركيا، تتحمل وطأة أزمة اللاجئين السوريين.

وأضاف 'إننا نتحمل جزءا كبيرا من عبء هذه الأزمة الإنسانية ونبعدها عن كاهل المجتمع الدولي'.

وتابع: 'لقد آن الأوان أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل جماعي [للتعامل مع] هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة'.

وكرر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مطلب ملك الأردن الخاص بالدعم المالي، وقال إن الدول الاوروبية ينبغي أن تساعد اللاجئين في البلدان المجاورة لسورية إذا كانت تريد منع المهاجرين من الانطلاق في رحلات محفوفة بالمخاطر عبر البحر الأبيض المتوسط.

من جانبه، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالدول الأوروبية التي تستضيف لاجئين لكنه دعا دول المنطقة لبذل المزيد من الجهد، مذكرا اياهم بأن المهاجرين الأوروبيين - مثلهم مثل المهاجرين الحاليين - كانوا ينشدون المساعدة أثناء الحرب العالمية الثانية.

إنقاذ أكثر من 1100 مهاجر في المتوسط

أعلن خفر السواحل الإيطالي في بيان أن ما مجموعه 1151 شخصا أنقذوا في البحر الأبيض المتوسط أمس الاثنين خلال 11 عملية متفرقة ومنسقة قبالة الشواطىء الليبية.

وتم خلال إحدى العمليات خصوصا إنقاذ 441 مسافرا على متن قوارب مطاطية من قبل سفينية تابعة لخفر السواحل الإطاليين.

وتم نقل 105 مهاجرين من على متن سفينة تابعة لسلاح البحرية الإيطالية إلى سفينة أخرى كان على متهنها 85 شخصا تم إنقاذهم أول من أمس الأحد ثم تم نقل 308 أشخاص من سفينة تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود إلى السفينة الإيطالية، وكانوا على متن ثلاثة مركب شراعية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018