الولايات المتحدة تنوي إرسال مستشارين عسكريين إلى سوريا

الولايات المتحدة تنوي إرسال مستشارين عسكريين إلى سوريا

قالت مصادر أمريكية إن الرئيس باراك أوباما يزمع نشر عدد صغير من قوات العمليات الخاصة في سوريا، لتقديم المشورة إلى المعارضين المعتدلين، وهي خطوة رفضها طويلا لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه، إن عدد قوات العمليات الخاصة سيكون على الأرجح في نطاق 20 إلى 30 فردا. وأكد مصدر ثان الخطة لكنه امتنع عن ذكر العدد.

وقالت المصادر إن هذا الإجراء الذي يتوقع أن يعلن عنه في وقت لاحق اليوم الجمعة، يعبر عن إستراتيجية أوسع لتقوية مقاتلي المعارضة المعتدلين في سوريا، على الرغم من أن واشنطن تكثف جهودها للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف.

ويأتي قرار الولايات المتحدة بعد أن صعدت روسيا دورها العسكري في سوريا في أيلول (سبتمبر) لدعم الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت روسيا إنها ستستهدف أيضا تنظيم داعش، لكن طائراتها تضرب أيضا جماعات المعارضة الأخرى التي تعارض الأسد ومن بينها جماعات تدعمها واشنطن.

وكان الإعلان متوقعا بينما يشارك وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في محادثات سلام في فيينا.

وتضم المحادثات وزراء خارجية روسيا وإيران، المتمسكتان بالأسد، والسعودية وتركيا اللتان تعارض بقوة بقاء رئيس النظام السوري في السلطة، بعد أن قُتل في الحرب الأهلية 250 ألف شخص على الأقل ونزح ملايين من السوريين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018