الأخوان البكراوي: تفاصيل جديدة ومثيرة

الأخوان البكراوي: تفاصيل جديدة ومثيرة

كشفت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانيّة، اليوم الجمعة، على لسان عمّ الأخوين بكراوي، منفّذي تفجيرات نطار بروكسل، أنّ الأخوين بكراوي كانا يعملان في مهنة النّظافة في المطار وفي أحد المطاعم، وكانا على معرفة ممتازة بتفاصيل وتضاريس المكان قبيل الإقدام على تنفيذ العمليّة التّفجيريّة فيه.

ويثير عملهما في المطار انتقادات على المستويين الجماهيريّ والقياديّ، بشأن كيفيّة تشغيلهما بهذا المكان الحسّاس برغم وجود ملفّات جنائيّة لكليهما.

وأشارت تحقيقات أولّية، نشرت أمس الخميس، إلى أنّ الشّقيقين كانا ضمن قوائم إرهاب خاصّة بالولايات المتّحدة الأميركيّة، إضافة لإعلان تركيا طردها البكراوي من حدودها مرّتين، وإطلاع الأمن البلجيكيّ بشأنه، ما حدا بأنقرة اتّهام السّلطات البلجيكيّة بالتّقصير وتجاهل تحذيراتها حول كون البكراوي ينتمي لعناصر تنظيم داعش الإرهابيّ.

ورفض رئيس الوزراء البلجيكيّ، أمس الخميس، استقالة كلّ من وزيري الدّاخليّة والعدل البلجيكيين في أعقاب الفشل الأمنيّ الذي منيت به بلادهم عبر اختراق فاضح لعناصر داعش أحد أهمّ معاقل الدّولة الحديثة، المطار ومترو الأنفاق.

وتشتبه السّلطات البلجيكيّة بأن يكون اثنان من مرافقي منفّذي العمليّات والمشاركين بها، طليقين حتّى الآن.

ويشار إلى أنّ صاحب الزّيّ الأبيض الذي رافق إبراهيم البكراوي ونجيم العشراوي، لم تنفجر قنبلته، فلاذ بالفرار من المكان، ولا يزال البحث عنه في أوجه.

وفي السّياق ذاته، أعلنت الولايات المتّحدة الأميركيّة أنّها تعرف هويّة الشّخص ذي الزّيّ الأبيض، وأعلنت أنّه يتواجد على قوائم الإرهاب.

وصرّح عمّ الشّقيقن البكراوي 'إنّ والدي الشّقيقين البكراوي يمرّان بحالة صعبة للغاية، إنّهما مدمّران بالكامل، ولم يتناولا الطّعام أو يناما أو يتحدّثا منذ ذلك الوقت، وصديقة إبراهيم، ساندرين، بدت محطّمة أيضاً'.

ووفق أقوال وتصريحات عمّ الشّقيقين البكراوي، الذي يعيش في منطقة قريبة من بروكسل، فقد تبنّى الأخوان البكراوي فكرهما التّكفيريّ داخل السّجون إذ 'لم يملك إبراهيم أيّ أموال، لذلك اتّجه للسرقة. هنا في هذا الحيّ يمكنك الحصول على أيّ شيء إن كان لديك المال، تستطيع الحصول على طائرة هليكوبتر أو دبّابة، ويمكنك الحصول على المخدّرات والأسلحة وأي شيء تريده. لقد كانا دائمًا قريبين من بعضهما للغاية'.

وتابع عمّ الشّقيقن عن وضعهما بعد الخروج من السّجن 'لقد اختلف كلّ شيء تمامًا، ملابسهما ومظهرهما وأخلاقهما. لقد كانا شخصين مختلفين تمامًا، ولم أكن أتخيّل أن يرتكبا ما قاما به على الإطلاق، لقد كان إبراهيم شخصًا متعاونًا للغاية مع الآخرين'.
 

اقرأ أيضا: بروكسل: مداهمة لحي سكارباك وقتيل

أمّا شقيق نجيم العشراوي، مراد العشراوي (20 عامًا) فقد أعلن أنّه يشعر بالعار والحزن من إقدام أخيه على تفجير نفسه. ويشار إلى أنّ مراد يمثّل المنخب البلجيكيّ في رياضة التايكوندو. أمّا عائلة العشراوي فلم تقم بإجراء اتّصال مع ابنها نجيم منذ 3 سنوات، حينما قرّر التّوجّه لسوريا والانتساب للتنظيم التّكفيريّ هناك.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية