احتفالات مبكرة بسقوط إردوغان

احتفالات مبكرة بسقوط إردوغان
مواطن تركي معارض للانقلاب يعترض دبابة للانقلابيين

أطلقت القوات الحكومية والجيش في سورية رصاصا بصورة كثيفة في دمشق ومحيطها احتفالاً بـ"الانقلاب" على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مساء أمس الجمعة، لكن يبدو أن الاحتفالات كانت مبكرة وأن إردوغان لن يغادر منصبه في الفترة القريبة المقبلة، بل قد يخرج أشد قوة إذ تأكد فشل محاولة الانقلاب.

وقال شهود لوكالة رويترز إنهم سمعوا إطلاق نار في دمشق في ساعة مبكرة من صباح السبت احتفالا بعدما قال الجيش التركي إنه انتزع السلطة من إردوغان.

وأضاف الشهود أن مؤيدين للنظام السوري نزلوا إلى شوارع ابتهاجا بمحاولة الانقلاب العاصمة السورية وفي الجزء الخاضع لسيطرة الحكومة من مدينة حلب بشمال سورية.

احتفال مبكر آخر بسقوط إردوغان جاء بخبر نقلته وكالة الأبناء الألمانية (د ب أ) تحت عنوان "الكرملين لا يستبعد منح لجوء سياسي لإردوغان".

وذكر الخبر أن الكرملين أعلن اليوم السبت أنه يمكن بحث موضوع منح لجوء سياسي للرئيس التركي الحالي رجب طيب إردوغان في روسيا، في حال توجه الأخير بهذا الطلب إلى موسكو. ونقلت "روسيا اليوم" عن دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي قوله: "لا يمكن اتخاذ قرار بهذا الشأن سوى من قبل الرئيس الروسي... وسيكون من الممكن مناقشة الموضوع إذا ورد هذا الطلب".

لكن بيسكوف تدارك وقال إن موسكو "قلقة للغاية" إزاء تطورات الأحداث التركية،  وأن المعلومات الواردة لم تتح حتى الآن إمكانية لبلورة تحديد واضح لما يحدث في هذا البلد".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"