واشنطن تتهم مواطنا بنشاطات لصالح حزب الله

واشنطن تتهم مواطنا بنشاطات لصالح حزب الله
(أ ب)

اتهمت وزارة العدل الأميركية، يوم أمس الخميس، مواطنا من أصول لبنانية بالقيام بنشاطات لصالح حزب الله، وبضمنها نقل معلومات تحضيرا لهجمات محتملة في الولايات المتحدة.

وقال الادعاء الأميركي إن أليكس صعب (42 عاما)، والذي يقيم في ولاية نيوجيرزي وأوقف في نيويورك وهو لبناني حصل على الجنسية الأميركية عام 2008، إنه بدأ عام 1999 بتلقي تدريبات لدى حزب الله.

وتتضمن الاتهامات نقل المتهم معلومات حول أهداف أميركية محتملة بصفته عضوا في فرع العمليات الخارجية في حزب الله.

وجاء أنه بعد استقراره في الولايات المتحدة في عام 2000 وسفره بانتظام إلى لبنان لتلقي تدريبات، زوّد صعب حزب الله بمعلومات استخبارية مفصّلة حول مواقع ذات رمزية كبيرة في نيويورك، ولا سيما مقر الأمم المتحدة ومبنى "إمباير ستيت" و"تايمز سكوير" وجسور وأنفاق ومطارات.

وفي العام 2005 حاول في بلد لم يُحدَّد قتل إسرائيلي اشتَبَه بأنه "جاسوس".

وهو متّهم بأنه تزوّج "صوريا" في العام 2012 بهدف السماح لشريكة له لم يُكشف اسمها في لائحة الاتهام بالحصول على الجنسية الأميركية.

وقال المدّعي العام الفدرالي في مانهاتن، جيفري بيرمان، إن صعب "كان يبحث عن أهداف محتملة في الولايات المتحدة"، مضيفا أنه "وعلى الرغم من حصوله على الجنسية الأميركية، موال لحزب الله، المنظمة الإرهابية المسؤولة عن اعتداءات أسفرت، على مدى عقود، عن مقتل مئات الأشخاص"، على حد قوله.

ووُجّهت إلى أليكسي صعب تسع تهم، بينها تهمتان بـ"مساعدة منظمة إرهابية". وهما تهمتان عقوبة الإدانة بكل منهما الحبس 20 عاما. أما عقوبة "الزواج الصوري لغايات إرهابية" فقد تصل إلى الحبس 25 عاما.

يذكر أنه في أيار/ مايو الماضي، دان القضاء الأميركي اللبناني علي كوراني بالتورط في التحضير لاعتداءات لمصلحة حزب الله، عبر تجميعه معلومات حول المنظومة الأمنية في مطارات أميركية عدة، بينها "جي إف كينيدي" في نيويورك. ومن المفترض أن تعقد جلسة النطق بالحكم أواخر أيلول/ سبتمبر.