أكّد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، لنظيره الإيراني، عباس عراقجي، أن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف إيران، فجر الجمعة، "سافر، ويعرقل جهود خفض التصعيد بالمنطقة".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ابن فرحان مع عراقجي، وفق بيان للخارجية السعودية.
وأدان بن فرحان "الاعتداء الإسرائيلي السافر على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكدا "رفض استخدام القوة، وضرورة اعتماد الحوار لمعالجة الخلافات".
وشدّد على أن "الهجوم الإسرائيلي يعرقل الجهود الرامية لخفض التصعيد، والتوصل إلى حلول دبلوماسية".
كما أجرى الوزير السعودي، اتصالين مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي والأردني أيمن الصفدي، لبحث "الهجوم الإسرائيلي على إيران، وتداعياته الإقليمية، والمساعي المبذولة لتهدئة الأوضاع في المنطقة"، وفق بيانين للخارجية السعودية.
ويأتي الحراك السعودي بالتزامن مع عدوان واسع شنته تل أبيب فجرا على إيران، واستهدف منشآت نووية ومواقع عسكرية، وقيادات عسكرية بارزة، وعلماء نوويين.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "أطلق وبتوجيهات من المستوى السياسي هجوما استباقيا دقيقا ومتكاملا، لضرب البرنامج النووي الإيراني".
بالمقابل، توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي - برسالة وجهها إلى شعبه - إسرائيل، بـ"عقاب صارم"، ردا على الهجمات.