"نيويورك تايمز": تناقض بين تصريحات إدارة ترامب وتقديرات استخباراتها عن يورانيوم إيران

المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت حتى الآن بشأن مخزون اليورانيوم، لا تتطابق مع تصريحات الإدارة الأميركية بشأن هذا الموضوع؛ الأقسام التي يُعتقد أنها تحتوي على مخزون اليورانيوم في منشأة نطنز، "تضررت" لكنها "لم تُدمَّر"، خلافا للتصريحات الرسمية.

يس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية، دان كين (Getty Images)

تناقض نتائج الاستخبارات الأميركية بشأن مخزون اليورانيوم المخصب المتبقي لدى إيران بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على منشآتها النووية، تصريحات إدارة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، بهذا الخصوص، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

جاء ذلك وفقا لمسؤولين في إدارة واشنطن ومصادر مطلعة في حديثهم، الخميس، للصحيفة الأميركية عن مصير مخزون اليورانيوم المخصب، المتبقي في إيران.

وأكد المسؤولون الذين لم تكشف الصحيفة عن هوياتهم، أن المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت حتى الآن بشأن المخزون، لا تتطابق مع تصريحات الإدارة الأميركية، بشأن هذا الموضوع.

وأشاروا إلى أن الأقسام التي يُعتقد أنها تحتوي على مخزون اليورانيوم في منشأة نطنز النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة "تضررت"، لكنها "لم تُدمَّر"، خلافا للتصريحات الرسمية.

وادعت المصادر المطلعة أن الاستخبارات الأميركية لم تتوصل بعد إلى استنتاج قاطع بشأن كمية اليورانيوم المخصب المتبقية لدى إيران.

وعقب الهجمات الأميركية، ادعى الرئيس دونالد ترامب أن الهجمات التي نفذتها طائرات "بي-2" على منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية الإيرانية، قد "دمرت بالكامل" منشآت التخصيب النووي.

وفي 13 حزيران/ يونيو شنّت إسرائيل عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، فيما ردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وفي 22 حزيران/ يونيو، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران، وادعت أنها "أنهت" برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" في قطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 حزيران/ يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

وثمة غموض وتضارب بشأن حجم وتداعيات الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية، إذ اكتفى رئيسها مسعود بزشكيان بالقول إن العدوان الإسرائيلي الأميركي على بلاده لم يحقق أهدافه، دون إيضاحات.