كشف زعيم الحوثيين باليمن، عبدالملك الحوثي، اليوم الخميس، أنهم يدرسون خيارات تصعيدية إضافية ضد إسرائيل نصرة لقطاع غزة، الذي يواجه حرب إبادة جماعية ترتكبها تل أبيب.
جاء ذلك في كلمة متلفزة لزعيم الحوثيين بثتها قناة "المسيرة" الفضائية، قال الحوثي خلالها:"نفذنا خلال الأسبوع الجاري عدة عمليات ضد العدو الإسرائيلي، استخدمنا خلالها 11 ما بين صاروخ فرط صوتي وطائرة مسيرة باتجاه فلسطين المحتلة".
وأضاف أن "حظر الملاحة البحرية على العدو الإسرائيلي مستمرة، وميناء أم الرشراش (إيلات) عاد إلى الإغلاق التام".
واعتبر الحوثي ذلك "خسائر كبيرة على العدو وهزيمة بكل ما تعني الكلمة".
وتابع: "موقفنا رسميا وشعبيا، على المستوى العسكري وفي كافة المجالات، لن نألوا جهدا في نصرة الشعب الفلسطيني".
وبشأن الوضع المأساوي بغزة جراء المجاعة، قال زعيم الحوثيين: "نشارك الشعب الفلسطيني آلامه وأحزانه وأوجاعه، ونسعى لدراسة خيارات تصعيدية إضافية وتطوير القدرات العسكرية لتكون أكثر فاعلية للتنكيل بالعدو الإسرائيلي والضغط عليه"، دون أن يقدم أية تفاصيل بشأن تلك الخيارات.
ومضى قائلا إن "العدو الإسرائيلي ومعه الأميركي فشل في منع الموقف اليمني المساند لغزة والمناصر للشعب الفلسطيني".
وتحدث الحوثي بالأرقام حول إجمالي الضربات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية منذ مطلع 2024، قائلا: "بلغت الغارات على اليمن 2843 غارة وقصفا بحريا، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات".
وتابع: "نفذنا عملياتنا من بداية الإسناد لقطاع غزة في أكتوبر 2023 باستخدام 1679 ما بين صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق حربية".
وإضافة لضرباتهم على إسرائيل بصواريخ ومسيّرات، يهاجم الحوثيون السفن التابعة لها وتلك المتوجهة إليها رفضا لحرب الإبادة الجماعية، التي تشنها تل أبيب.
وخلّفت الحرب على غزة، أكثر من 203 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.