يلتقي وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، نظيره السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي إلى سورية توم باراك في باريس الجمعة لبحث الوضع في سورية؛ حسبما أفادت وزارة الخارجية الفرنسية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
ويأتي هذا الاجتماع فيما قال دبلوماسي كبير في الشرق الأوسط، إن اجتماعا آخر بين أسعد الشيباني ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر مقرر أيضا في العاصمة الفرنسية.
وسيكون هذا الاجتماع الأول منذ الاشتباكات المسلحة في منتصف تموز/يوليو، عندما نفذت إسرائيل التي تتذرع "حماية الدروز" قصفا قرب القصر الرئاسي ومقر وزارة الدفاع في دمشق لإجبار القوات الحكومية المنتشرة في مدينة السويداء على الانسحاب.
ومن المقرر أن يتحدث جان نويل بارو أيضا عبر الهاتف الجمعة مع قائد قوات "سورية الديمقراطية" مظلوم عبدي؛ حسبما ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية.
ويتصاعد التوتر بين السلطات السورية والإدارة الذاتية الكردية التي تسيطر على مساحات شاسعة في شمال وشمال شرق سورية، مع سعي الحكومة الجديدة إلى دمجها في الدولة السورية.
وتم التوقيع على اتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي بهذا الشأن في 10 آذار/مارس الماضي، برعاية الولايات المتحدة.
لكن تطبيقه يتعثر بسبب الخلافات بين الطرفين، حيث يطالب الأكراد خصوصا بنظام حكم لامركزي، وهو ما ترفضه السلطات في دمشق.
وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي "ضرورة استئناف إطار الحوار بين دمشق ومختلف مكونات الشعب السوري، وفي مقدمتها الأكراد".
وأضاف المصدر أنه "من هذا المنطلق، يواصل الأميركيون وفرنسا التحرك بشكل استباقي للغاية لضمان إجراء هذا الحوار بين دمشق والأكراد السوريين، وأن يؤدي إلى حل تفاوضي سلمي يعزز الانتقال في سورية".