مقتل مسؤول باكستاني و5 عناصر شرطة في هجومين قرب الحدود الأفغانية

قال مسؤول الشرطة في مدينة ديرة إسماعيل خان القريبة، علي حمزة، إن التقارير الأولية أشارت إلى أن الانفجار نجم عن "عبوة ناسفة".

مقتل مسؤول باكستاني و5 عناصر شرطة في هجومين قرب الحدود الأفغانية

(توضيحية - Gettyimages)

قُتل مسؤول حكومي وخمسة شرطيين بهجومين في باكستان قرب الحدود مع أفغانستان، بحسب ما أفاد مسؤولون اليوم الأربعاء.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

ولا يزال منسوب التوتر مرتفعا بعد أسبوعين على تصاعد المواجهات الحدودية رغم اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه بعد قتال عنيف في تشرين الأول/أكتوبر.

وقُتل ثلاثة عناصر الشرطة الأربعاء وأصيب اثنان بجروح بانفجار في بانيالا في ولاية خبر بختونخوا، وهي منطقة حدودية تُستهدف مرارا.

وقال مسؤول الشرطة في مدينة ديرة إسماعيل خان القريبة، علي حمزة، إن التقارير الأولية أشارت إلى أن الانفجار نجم عن "عبوة ناسفة".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن حركة طالبان الباكستانية لطالما نفّذت هجمات في الإقليم.

وقتل مسلّحون الثلاثاء مسؤول الإدارة المحلية شاه والي وأضرموا النار في سيارته في مدينة بانو القريبة، بحسب ما أفاد الشرطي كمال خان. وأشار إلى أن عنصري شرطة قُتلا أيضا وأصيب ثلاثة بجروح في الهجوم ذاته.

وأعلن فصيل تابع لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجوم.

وتتهم إسلام أباد أفغانستان بالفشل في طرد المقاتلين الذين يستخدمون أراضيها لشن هجمات على باكستان، وهو أمر تنفيه سلطات طالبان في كابول.

وازداد عدد الهجمات التي تستهدف باكستان الشهر الماضي مقارنة مع تشرين الأول/أكتوبر، فيما ارتفع عدد القتلى المدنيين بنسبة 80%، بحسب تقرير صادر عن "معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن" ومقره إسلام أباد.

وتضمنت الهجمات انفجارا انتحاريا نادرا من نوعه خارج قاعة محكمة في إسلام أباد في 11 تشرين الثاني/نوفمبر أودى بحياة 12 شخصا وتبناه فصيل تابع لحركة طالبان الباكستانية.

وقُتل أكثر من 1600 شخص بهجمات نفّذها مسلحون في باكستان عام 2024 الذي كان الأكثر دموية منذ نحو عقد، بحسب "معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن".

التعليقات