واشنطن تلمح لرفع عقوبات النفط عن فنزويلا وتدعو رعاياها لمغادرتها فورا

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقع أمرا تنفيذيا لحماية عائدات النفط الفنزويلي المودعة في حسابات الخزانة الأميركية من أي حجوزات أو إجراءات قضائية، في خطوة تهدف، بحسب البيان، إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في فنزويلا.

واشنطن تلمح لرفع عقوبات النفط عن فنزويلا وتدعو رعاياها لمغادرتها فورا

دعوة شركات النفط الأميركية للعودة والاستثمار (Getty Images)

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة تدرس رفع بعض العقوبات المفروضة على فنزويلا خلال الأيام المقبلة، بما يتيح تسهيل مبيعات النفط، مشيرا إلى أنه سيبحث مع رئيسي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إمكانية إعادة انخراط المؤسستين في دعم الاقتصاد الفنزويلي.

تغطية متواصلة على قناة "موقع عرب 48" في "تليغرام"

وأوضح بيسنت، في مقابلة مع وكالة رويترز، أن نحو خمسة مليارات دولار من أصول حقوق السحب الخاصة التابعة لصندوق النقد والمجمّدة حاليا لدى فنزويلا يمكن استخدامها للمساهمة في إعادة إعمار الاقتصاد، مؤكدا أن واشنطن ستسمح ببيع النفط وبتسهيل إعادة عوائده إلى كاراكاس.

وفي السياق نفسه، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقع أمرا تنفيذيا لحماية عائدات النفط الفنزويلي المودعة في حسابات الخزانة الأميركية من أي حجوزات أو إجراءات قضائية، في خطوة تهدف، بحسب البيان، إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في فنزويلا.

بالتوازي، دعت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها إلى عدم السفر إلى فنزويلا، وحثت الموجودين هناك على مغادرتها فورا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، محذرة من نشاط جماعات مسلحة تقيم حواجز تفتيش وتستهدف الأميركيين.

وأعلن ترامب أن بلاده ستشرف على مرحلة انتقالية في فنزويلا، وتسعى إلى إعادة شركات النفط الأميركية للاستثمار في القطاع، مع العمل على جذب استثمارات قد تصل إلى 100 مليار دولار، إضافة إلى السيطرة على بيع كميات كبيرة من النفط الفنزويلي في الأسواق العالمية.

في المقابل، شهدت العاصمة كاراكاس تظاهرات حاشدة لمناصري الرئيس المختطف نيكولاس مادورو، حيث رفع المشاركون صوره ولافتات تضامن، بالتزامن مع إعلان الحكومة الفنزويلية بدء مشاورات لاستكشاف إمكانية إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وأكدت كاراكاس وواشنطن رغبتهما في فتح صفحة جديدة من التعاون، بعد العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اختطاف مادورو وتولي نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز مهام الرئاسة بشكل مؤقت.

التعليقات