أُغلق اللوفر في باريس، المتحف الأكثر استقطابًا للزائرين في العالم، جزئيًّا الإثنين، بسبب إضراب دعا إليه موظفوه احتجاجًا على ظروف عملهم، وفق ما صرحت به النقابات والإدارة.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأجبر الإضراب المتحف على فتح أبوابه "جزئيًّا" فقط، واقتصرت تجربة الزائرين خلال هذا النهار على معاينة "الروائع الفنية"، التي تشمل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس ميلو، بحسب متحدث باسم المتحف.
وينظّم الإضراب الذي بدأ في 15 كانون الأول/ ديسمبر للتنديد بظروف عمل موظفي المتحف، لا سيّما نقص الموظفين والتفاوت في الأجور، مقارنة بغيرهم من موظفي وزارة الثقافة الفرنسية.
ومنذ بدء الإضراب، أُغلق متحف اللوفر إغلاقًا كاملًا أربع مرات، فيما فُتحت قاعات العرض جزئيًّا أربع مرات أخرى، ( يشمل هذا الإثنين).
وأعلن المتحف، الخميس، الذي تعرّض لسرقة مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو في 19 تشرين الأول/ أكتوبر، أنّه كان هدفًا لعملية احتيال واسعة النطاق في بيع التذاكر، أسفرت عن خسائر تجاوزت 10 ملايين يورو.
وكان تسبب تسرب للمياه، الجمعة، في إتلاف سقف مزخرف يعود للقرن التاسع عشر، ما دفع إلى إغلاق بعض القاعات مؤقتًا.
اقرأ/ي أيضًا | اللوفر يعزّز الحماية بعد عملية سرقة المجوهرات