قدّمت إيران إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، مقترحا جديدا للتفاوض بشأن وضع حد نهائي للحرب، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في طهران، الجمعة، فيما أوردت تقارير أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أرسل الإثنين، تعديلات على مسودة التفاوض مع إيران، تركز على إعادة إدراج الملف النووي.
وفي أعقاب ذلك، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عدم رضاه عن المقترح الإيراني الجديد في ما يتصل بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، علما أن المباحثات بين الجانبين لا تزال متعثرة مع استمرار وقف إطلاق النار. وقال ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض "في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه"، مكررا أن القادة الايرانيين "منقسمون" وغير قادرين على التفاهم على إستراتيجية للخروج من الحرب. وأضاف "إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها".
وسئل ترامب عن إمكان تجدد الحرب التي توقفت بموجب وقف لإطلاق النار أعلن في الثامن من نيسان/أبريل، فأجاب أنه يفضل حلا تفاوضيا. وأضاف "هل نريد القضاء عليهم نهائيا أم نريد محاولة التوصل إلى اتفاق؟ هذه هي الخيارات المتاحة. لا أفضل الخيار الأول لأسباب إنسانية، ولكنه يبقى خيارا مطروحا".
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مصادر، قولها إن المقترح الإيراني الجديد يتقدم خطوة باتجاه المطالب الأميركية، وأشارت إلى أنه يعرض مناقشة فتح مضيق هرمز مع الحصول على ضمانات بوقف الهجمات ورفع الحصار، فيما يعرض مناقشة الملف النووي لاحقا مقابل تخفيف العقوبات الأميركية.
وأطلعت وزارة الخارجية الإيرانية، عدة دول على "مبادراتها" لإنهاء الحرب، بينما شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، الجمعة، على أن بلاده لا تخشى المفاوضات لكنها لن تقبل "بالإملاءات"، أو التنازل عن أهدافها تحت التهديد، مؤكدًا أن ما لم يحققه العدو بالحرب، لن يناله بالدبلوماسية.
تغطية خاصة ومتواصلة: