أعلنت السلطات القضائية في إيران عن إعدام 3 أشخاص، بعد أن أُدينوا بالمشاركة في قتل عناصر من قوات الأمن في الاحتجاجات، التي انتشرت في الجمهورية الإيرانية في كانون الاول/ ديسمبر، وكانون الثاني/ يناير.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال موقع "ميزان أونلاين"، التابع للسلطة القضائية، إنّ "مهدي رسولي ومحمد رضا ميري، وهما عميلان للموساد شاركا في أعمال الشغب في كانون الثاني/ يناير في مدينة مشهد، وارتكبا أعمال عنف واسعة، وكانا مسؤولين عن مقتل أحد عناصر الأمن، قد أُعدما".
واتهمت السلطات الرجلين باستخدام زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء والتحريض على القتل، والمباشرة في قتل عنصر أمن.
وأُعدم أيضًا رجل ثالث، هو إبراهيم دولت آبادي، الذي وصفه موقع "ميزان أونلاين" بأنّه "أحد المحرضين الرئيسيين على أعمال الشغب في مشهد، التي أدّت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن".
وتقول السلطات الإيرانية، إنّ موجة الاحتجاجات الأخيرة التي بلغت ذروتها في كانون الثاني/ يناير، بدأت سلميّة ثم تحوّلت إلى أعمال شغب "مدعومة من الخارج".
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة الى "مثيري شغب" تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
فيما وثّقت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان، "هرانا"، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًّا، مقتل أكثر من 7 آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذّرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.
وتقول منظمات حقوقية، إنّ إيران تحتل المرتبة الثانية عالميًّا في عدد الإعدامات بعد الصين.