أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الثلاثاء – الأربعاء تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وذلك في ما قال إنه بناء على طلب باكستان ودول أخرى، مشيرا إلى "تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران". وكتب على منصته "تروث سوشال"، أنه "اتفقنا معا على أنه طالما سيظل الحصار ساريا بكامل قوته وفعاليته، سيتم إيقاف ’مشروع الحرية’ (حركة الملاحة عبر مضيق هرمز) لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان الانتهاء من الاتفاق وتوقيعه".
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وتعرضت الإمارات لهجوم آخر نسبته لإيران، حيث أعلنت تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ، مع استمرار التوتر في مضيق هرمز والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران. فيما نفى مقر "خاتم الأنبياء" تنفيذ أي هجمات ضد أبو ظبي في الأيام الماضية.
وتستعد إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة لجولة جديدة محتملة من الهجمات في الحرب على إيران، بحسب ما أوردت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصدر إسرائيلي. ووفقا للمصدر فإذا ما شنت جولة أخرى من الهجمات "فستركز على البنية التحتية للطاقة، واستهداف مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى"، مشيرا إلى أن معظم الخطط كانت جاهزة للتنفيذ عشية وقف إطلاق النار في أوائل نيسان/ أبريل.
وصعّدت إيران تهديداتها، الثلاثاء، في مواجهة العملية الأميركية لمساعدة السفن على عبور مضيق هرمز، وذلك غداة موجة من الهجمات جعلت وقف إطلاق النار يترنّح. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في منشور على موقع "إكس"، إنه "نعلم أن استمرار الوضع القائم غير محُتمل للولايات المتحدة، في حين أننا لم نبدأ بعد". واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بـ"تعريض" سلامة النقل البحري للخطر.
من جهته، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية إن قواته مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت الأوامر بذلك. وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنها سترد بشكل "مدمّر" على أي هجوم إيراني يستهدف حركة الملاحة.
تغطية خاصة ومتواصلة: