أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الأربعاء، عن إجلاء الحالات الثلاث المشتبه بإصابته بفيروس "هانتا" من سفينة "إم في هونديوس" السياحية، بؤرة تفشي الفيروس، ونقلها إلى هولندا.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال أدهانوم غيبرييسوس في منشور عبر منصة "إكس" قرابة الساعة 9:45 صباحا بتوقيت غرينتش "تم إجلاء ثلاثة مرضى يشتبه بإصابتهم بفيروس ’هانتا’ من السفينة، وهم في طريقهم لتلقي العلاج في هولندا، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، والشركة المشغلة للسفينة، والسلطات الوطنية في الرأس الأخضر والمملكة المتحدة وإسبانيا وهولندا".
فيما أكد أنّ خطر تفشي فيروس "هانتا" على نطاق واسع "لا يزال ضعيفا" في هذه المرحلة، بعدما رُصدت إصابات به على متن سفينة "إم في هونديوس" السياحية.
وقال غيبريسوس "في هذه المرحلة، لا يزال الخطر الإجمالي على الصحة العامة ضعيفا"، مضيفا أن "منظمة الصحة العالمية تواصل التعاون مع مشغلي السفينة لمراقبة صحة الركاب والطاقم من كثب، وتعمل مع الدول لضمان المتابعة الطبية المناسبة والإجلاء عند الضرورة".
وذكر صانع المحتوى والرحالة الأردني – الفلسطيني قاسم الحتو "ابن حتوتة" الذي يتواجد على متن السفينة، في مقطع مصور عبر صفحته على "إنستغرام"، إنه "ما زلنا على السفينة على سواحل الرأس الأخضر، وحالة جميع الركاب على متن السفينة جيدة".
وقال إنه يعتذر عن الظهور إعلاميا، مضيفا "يبدو أننا سنتوجه إلى دولة أخرى قد تكون إسبانيا"، قبل أن يعلن لاحقا أن السفينة ستنطلق إلى جزر الكناري على أن تتضح الأمور عند الوصول إلى إسبانيا.
وتوفي ثلاثة من ركاب سفينة "هونديوس" السياحية، الراسية حاليا قبالة سواحل الرأس الأخضر وعلى متنها نحو 140 راكبا وأفراد الطاقم، جراء تفش يشتبه بارتباطه بالفيروس.
وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن سلسلة العدوى بدأت بزوجين هولنديين يحتمل أنهما أصيبا بالعدوى قبل صعودهما على متن السفينة. وصرّحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة ماريا فان كيرخوف للصحافيين "نرجّح وجود انتقال بشري محدود للعدوى بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق جدا". وأضافت أن هناك اشتباها في أن الشخص الذي أُصيب أولا التقط العدوى قبل صعوده إلى السفينة السياحية.