أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، بأنها قامت بـ"تعطيل" سفينة فارغة تحمل العلم الإيراني، في خليج عمان، متهمة إياها بـ "محاولة كسر الحصار البحري"، الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
وذكرت في تدوينة عبر منصة شركة "إكس"، أن "سنتكوم" رصدت السفينة "M/T Hasna"، أثناء عبورها المياه الدولية وهي في طريقها إلى ميناء إيراني يقع على خليج عُمان.
وأشارت "سنتكوم" إلى توجيهها "تحذيرات متعددة" للسفينة التي ترفع العلم الإيراني، وأبلغتها بأنها بصدد انتهاك الحصار الأميركي المفروض.
وأضافت أنه وبناء على عدم امتثال السفينة الإيرانية للتحذيرات، قامت سنتكوم، بتعطيل دفة الناقلة عبر إطلاق عدة طلقات نارية بواسطة مقاتلة من طراز "إف/إيه-18 سوبر هورنيت" انطلقت من على متن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن".
واختتمت سنتكوم، تدوينتها، بالإشارة إلى أن "الحصار الأميركي المفروض على السفن التي تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، لا يزال ساريا بكامل قوته".
وفي وقت سابق الأربعاء، ذكر تقرير لوكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، أن الأسبوع الماضي، شهد عبور 33 سفينة من مضيق هرمز، بينها 10 ناقلات نفط، مشيرة إلى أن منها 13 سفينة مرتبطة بإيران، 5 منها مدرجة على قائمة العقوبات الأميركية
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أميركية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 نيسان/ أبريل، أعلن ترامب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 آذار/ مارس الماضي.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، لكنها قررت لاحقا إغلاقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.