فرنسا تعترض ناقلة روسية خاضعة لعقوبات.. الكرملين: "شبيه بأعمال القرصنة"

صرّح ماكرون باعتراض فرنسا سفينة روسية خاضعة لعقوبات دولية بمساعدة عدد من الحلفاء، والكرملين يصف بالفعل بأنه غير قانوني ويقارب أعمال القرصنة.

فرنسا تعترض ناقلة روسية خاضعة لعقوبات.. الكرملين:

ناقلة النفط الروسية "أناتولي كولودكن" قرب ساحل كوبا (Getty Images)

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اعتراض البحرية الفرنسية ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات الدولية، اليوم الإثنين، والكرملين يشبه فعل فرنسا بالقرصنة.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال ماكرون في تدوينة على منصة "إكس"، إن البحرية الفرنسية أوقفت صباح الأحد ناقلة نفط تحمل اسم "تاغور" كانت قد انطلقت من روسيا، مشيرا إلى أن السفينة خاضعة لعقوبات دولية.

وذكر الرئيس الفرنسي أن بلاده تواصل مكافحة محاولات روسيا الالتفاف على العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، وأوضح أن اعتراض الناقلة "جرى في المياه الدولية بالمحيط الأطلسي ووفقا للقانون البحري، وبدعم عدد من الحلفاء، بينهم بريطانيا".

وكانت فرنسا احتجزت ناقلة أخرى في مياهها الجنوبية في كانون الثاني/ يناير، يُعتقد أنها تابعة لما يُعرف بـ"أسطول الظل" الذي أنشأته روسيا لتجنب العقوبات الأوروبية، قبل أن تغادر السفينة المياه الفرنسية في 17 شباط/ فبراير بعد دفع غرامة مالية.

وفي المقابل، قالت الرئاسة الروسية "الكرملين" إن اعتراض البحرية الفرنسية ناقلة نفط روسية يعد "عملا غير قانوني"، ووصفت ذلك الإجراء بأنه "يقارب أعمال القرصنة الدولية".

وجاء الرد من الجانب الروسي في مؤتمر صحافي عقده الناطق باسم "الكرملين"، دميتري بيسكوف، بفي العاصمة موسكو اليوم الإثنين، عقب فيه على اعتراض البحرية الفرنسية ناقلة النفط الروسية صباح أمس الأحد.

وأشار بيسكوفإلى أن ما فعلته فرنسا "لا يتماشى مع القانون الدولي، وأنه عمل غير قانوني ويكاد يرقى لمستوى القرصنة الدولية". وذكر أن موسكو ستتخذ إجراءات إضافية لحماية السفن الروسية، مستفيدة من "هذه التجربة السلبية"، وفق تعبيره.