أعلن القضاء الإيراني، الأربعاء، إعدام رجل مدان بقتل شرطي خلال الاحتجاجات المناهضة للسلطات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية في كانون الثاني/ يناير، وذلك وسط تزايد تنفيذ أحكام العقوبة القصوى منذ بداية الحرب الأميركية - الإسرائيلية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية، "تم تنفيذ حكم الإعدام بحق فتح الله آوري الذي قتل ضابطا في الشرطة خلال احتجاجات كانون الثاني/ يناير في همدان" بغرب إيران.
ولم يحدد الموقع تاريخ اعتقاله أو محاكمته أو إعدامه.
وفي نهاية كانون الأول/ ديسمبر، بدأت احتجاجات في إيران ضد غلاء المعيشة، تحوّلت سريعا إلى موجة احتجاجات ترفع مطالب سياسية، أسفرت عن مقتل الآلاف.
وعزت السلطات أعمال العنف إلى "أعمال إرهابية" دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما قالت منظمات في الخارج إنّ معظم القتلى سقطوا جراء حملة قمع الاحتجاجات.
وأشار موقع "ميزان" إلى أنّ آوري دين بـ"توجيه طعنة قاتلة لقائد شرطة". وأضاف أنّه حُكم عليه بالإعدام "بموجب مبدأ القصاص" في الشريعة الإسلامية.
وفي 28 شباط/ فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على الجمهورية الإسلامية. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت الاعتقالات والإعدامات في البلاد، وذلك على خلفية الحرب والاحتجاجات في بداية العام.
وتحتل إيران المرتبة الثانية عالميا بعد الصين من حيث عدد الإعدامات المنفّذة، وفق منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.