فنزويلا: حصيلة قتلى الزلزالين ترتفع إلى 1943 وتحذير من تفشي الأمراض

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1943 وأكثر من 10 آلاف و500 مصاب و15 ألف منكوب، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال تفشي الأمراض.

فنزويلا: حصيلة قتلى الزلزالين ترتفع إلى 1943 وتحذير من تفشي الأمراض

(Gettyimages)

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران/ يونيو إلى 1943 قتيلا، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال رودريغيز "أحصينا حتّى الساعة 1943 قتيلا"، مع الإشارة إلى أكثر من 10,500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6461 شخصا منذ انطلاق عمليات الإغاثة.

وأعربت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، عن خشيتها من احتمال تفشّي الأمراض في فنزويلا بعد الزلزالين، مشيرة إلى وجود قصور في تسجيل الضحايا ومتابعة أوضاع المفقودين.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن "الخدمات الصحية تواجه ضغوطا هائلة، حيث تعمل المرافق بما يفوق طاقتها الاستيعابية" في مواجهة تدفق الإصابات.

وتشير الأمم المتحدة من جانبها إلى أن نحو 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين.

وحذّر ليندماير من أن "هناك خطرا متزايدا من تفشي الأمراض". وأوضح أن تعطل الخدمات الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب نزوح السكان، قد يؤدي إلى تفشي "أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي".

وأضاف أن هذه العوامل قد تسرّع أيضا انتشار "أمراض منقولة بالنواقل وبالمياه"، ولا سيما الحمى الصفراء والملاريا وغيرها.

وقال ليندماير، إن "الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز أفادت بأن 38 مستشفى تضررت".

وحتى 27 حزيران/ يونيو، تمكنت منظمة الصحة العالمية من جمع تقارير عن الوضع من 21 مؤسسة صحية موزعة بين كراكاس ولا غوايرا وميراندا وفالكون.

ومن بين هذه المؤسسات، ثلاث في حالة حرجة، وست تعاني أضرارا هيكلية أو لا تعمل إلا جزئيا، فيما لا تزال المؤسسات الأخرى تعمل، لكن تحت ضغط شديد، وفق ما أوضح المتحدث باسم المنظمة.

وأشار إلى أن التقييمات الأولية تُظهر اضطرابا كبيرا في تقديم الرعاية ومعالجة المرضى، يتمثل في اكتظاظ داخل المؤسسات، وارتفاع قوائم الانتظار للعمليات الجراحية، خصوصا في جراحة العظام والرضوض وجراحة الأعصاب، وثغرات في السلامة البيولوجية، إضافة إلى ضغط شديد على العاملين.

وأضاف أن "من بين أبرز الثغرات انهيار خدمات الطب الشرعي والمشارح، فضلا عن عدم كفاية أنظمة تسجيل الضحايا ومتابعة أوضاع المفقودين".